بعد أن اشتد على الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، حكيمة حيطي، الخناق، بسبب فضيحة « الأزبال الإيطالية »، همت سارعت الأخيرة إلى طلب دعم حزبها والحكومة.
مصادر اليوم 24 أفادت أن الحيطي، طلبت من حزبها مساندتها في « محنتها »، حتى لا يكون مآلها هو نفس مآل وزيري الشكلاطة و »الكراطة »، عبد العظيم الكروج، ومحمد اوزين.
واختارت حيطي الصمت، بعد أثار تصريحها الأول عن القضية جدلا كبيرا، وطالبت حزبها بالرد.