كشف استطلاع رأي جديد، أنجزته منظمة « يونيسيف »، الأممية، أن الشباب المغاربة، من ضمن الشباب « الأقل تعرضا لمخاطر استعمال الأنترنت على الصعيد الدولي ».
وتضمن التقرير الأممي اعترافات من شملهم التقرير، تفيد بوجود عدد قليل من المعرضين لخطر شبكة الأنترنت »، حيث أكد 15 في المائة فقط من المستطلعين، أنهم واعون بأن الأطفال واليافعين، عرضة لخطر الإيذاء الجنسي أو الاحتيال عبر الأنترنت، فيما 68 في المائة من الفئة المعنية بالتقرير، قالوا إنهم يعتقدون أن العنف، أو الاعتداء عبر الأنترنت « لن يصل إليهم أبدا ».
وأفادت 9 في المائة فقط من المستجوبين، انهم يعتقدون أن أصدقاءهم يشاركون في سلوكيات محفوفة بالمخاطر على الأنترنت.
وعلى صعيد آخر، أورد الاستطلاع أن الشباب في المغرب يجمعون على أن الأمن والخصوصية على شبكة الأنترنت مهمين.
فيما شدد 78 في المائة منهم على أنهم واثقون في سلوكهم، ومرتاحون عندما يكونون على شبكة الأنترنت.
وأوضح 88 في المائة أنهم « يعرفون كيفية التصرف لتجنب المواقف الخطرة على الأنترنت »، و92 في المائة، يقولون إنهم « يدركون كيفية التعامل مع التصريحات الجنسية غير المرغوب فيها على الأنترنت ».
وفيما يتعلق بطلب المساعدة بخصوص أخطار الأنترنت، يفضل الشباب المغاربة اللجوء أكثر إلى العائلة والأصدقاء للحصول على الدعم، حيث يؤكد 73 في المائة منهم، أنهم سيتحدثون إلى الوالدين أو الأولياء إذا شعروا أن شخصا ما يهددهم، أو أنهم لا يشعرون بالأمان على الأنترنت، فيما 83 في المائة منهم، قالوا إنهم سيتحدثون إلى الأصدقاء، و37 في المائة أوضحوا أنهم سيتحدثون مع أحد أساتذتهم.
وشمل الاستطلاع أكثر من 10,000 شخص في عمر الثامنة عشرة، من 25 دولة، وأبرز أن اليافعين يبدون واثقين من قدرتهم على الحفاظ على سلامتهم في شبكة الأنترنت، حيث يعتقد 90 في المائة من المستجوبين أنهم يستطيعون تجنب هذه الأخطار.