شدد تنظيم « داعش » الخناق على الأسرى في سجونه بالتزامن مع خسارته لمناطق واسعة كان يسيطر عليها، في الوقت الذي يبدو أن التنظيم لجأ لتكثيف تجارته غير المشروعة بما فيها بيع « النساء المستعبدات » وذلك في محاولة لتعويض خسائره المادية وتجاوز أزمته المالية التي يعاني منها بسبب الضربات التي يتعرض لها والتي أفقدته كثيراً من مصادر التمويل.
وحصلت وكالة « أسوشيتد برس » على واحد من الإعلانات التي يتم تداولها بين عناصر تنظيم « داعش » من خلال تطبيقات المراسلة الفورية على الهواتف النقالة، ليكشف هذا الإعلان حجم ونوعية التجارة التي يقوم بها التنظيم حالياً من أجل تأمين الأموال بعد الخسائر التي مني بها مؤخراً على الأرض.
وبحسب الإعلان الذي تقول الوكالة إنه تم نشره وتداوله من خلال تطبيق المراسلة الفورية المشفر (تيليجرام) فإن التنظيم يعرض للبيع فتاة إيزيدية تبلغ من العمر 12 عاما، ويقول إنها « جميلة وعذراء »، وإن ثمنها يصل الى 12 ألفاً و500 دولار.
ويبدو من صيغة الإعلان الذي اطلعت على نقلته وكالات دولية، أن « داعش » يعرض الطفلة الإيزيدية العذراء للبيع بالمزاد، وليس مقابل سعر محدود ومعلوم سلفاً، حيث يقول الإعلان: « بنت للبيع.. جميلة وعذراء، تبلغ من العمر 12 سنة، وسعرها وصل الى 12.5 ألف دولار، وسوف تكون قد بيعت قريبا ».