فوجئ الحاضرون للندوة، التي نظمتها حكيمة حيطي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، صباح اليوم الاثنين، بالرباط، لكشف ملابسات « قضية النفايات الإيطالية »، بإنزال كبير لجمعيات الدفاع عن البيئة، من المقربين من الوزيرة، والذي « حاصروا » الندوة، محاولين توجيهها للدفاع عن الوزيرة التي تعيش « أزمة » منذ تفجر فضيحة الأزبال الإيطالية.
وبالرغم من أن البلاغ الذي توصل به الصحافيون يتحدث عن ندوة صحافية، إلا أن الصحافيين فوجئوا ب »إغراق » الندوة بأعضاء جمعيات المجتمع المدني التي تشتغل في مجال البيئة.
ولم تخل الندوة التي احتضنها مقر الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة من مشادات كلامية بين بعض المتدخلين من الجمعيات وبعض الصحافيين، الذين احتجوا على طول تدخلات الجمعويين التي لم تخل من « غزل » بالوزيرة ومنجزاتها في مجال البيئة، بعيدا عن سياق اللقاء.
ومما يدل على « ارتباك » الوزيرة، دعوتها لمهنيي قطاع الإسمنت، والذين يعتبرون المستفيد الأول من مثل هذه الصفقات المثيرة للجدل، والذي عملوا بدورهم على ضم أصواتهم لصوت الجمعيات « المستنجد بها »، لتخليص الوزيرة من أسئلة الصحافيين.
هذه الأسئلة التي بقي جلها بدون جواب، حيث اختارت الوزيرة الإجابة عن بعض الأسئلة البسيطة، فيما تجاهلت الأسئلة المهمة.