كشف كل من حمزة البربري، وسعيد هرنوف، ملاكمي المنتخب الوطني، المؤهلين إلى نهائيات الألعاب الأولمبية، المزمع تنظيمها في البرازيل، أنهما تعرضا للطرد من المركز الوطني للرياضات بالمعمورة، ضواحي سلا، والتهميش من طرف جامعة الملاكمة، والوزارة الوصية.
وقال البربري، في اتصال هاتفي مع « اليوم 24″، إن الاتحاد الدولي، لم يوقفهما، والجامعة قامت بإبعادهما من معسكر المنتخب الوطني، بعد النتائج الايجابية لفحص المنشطات، الذي خضعا له في المغرب.
وتابع : »لم نقرب المنشطات، وما حز في نفسي هو طريقة تخلي الوزارة والجامعة عنا، نتشبث ببراءتنا، ولم نسلك طريق الغش، الأمر يتعلق بفترة تحضيرية، وليس بمنافسات حتى يمكن أن نُتهم بتعاطيها ».
وأضاف : »خضعت لفحوصات بالمغرب، وكوبا، وروسيا، والصين، وكلها جاءت سلبية، والفحص الأخير بالمغرب إيجابي، وتزامن مع فترة الاستعداد للألعاب الأولمبية ».
من جهته، قال سعيد هرنوف، الملاكم الآخر الذي استبعد من المعسكر الإعدادي، للمنتخب الوطني، إنه « بريء، ولا علاقة له بالمنشطات ».
وأضاف : »الفحص جاء إيجابيا بعد ثبوت وجود المادة نفسها في العينات، والتي تبقى في الدم لمدة 6 أيام، هي مادة تستعمل في تعليف، وتقوية الحيوانات، خصوصا لدى الحصان والدجاج، والمشكلة تعود إلى الأكل، الذي نتناوله في المركز، وهو الشيء الذي ينطبق على بطلة التكواندو، حكيمة المصلاحي ».