وزير الداخلية الإسباني السابق، أنطونيو كاماشو، الذي كان ينتمي إلى الحزب الاشتراكي العمالي، وأصبح محاميا بعد مغادرة الوزارة، سيدافع عن الشركة المغربية kamaroc إزاء التهم التي تواجهها في المحاكم الإسبانية، بشأن تحويلها أموالا إلى مسؤولين إسبانيين، قد تكون استعملت في عمليات تهرب ضريبي وتبييض أموال.
ويتابَع سفير إسباني سابق، من الحزب الشعبي، واسمه غوستافو أرسيتغيي، في هذه القضية، بعدما كشفت أوراق الاتهام لدى المحكمة الوطنية أن الشركة المغربية، التي تسمى Kamaroc، وهي شركة أسسها بين شركته الخاصة Karistina ومستثمرين مغاربة، كانت تؤدي الفواتير التي تغطي كافة الخدمات الشخصية للسفير السابق دون إشعار مصلحة الضرائب بطبيعة تلك التحويلات.
شريط الأخبار
مخاوف من تكرار سيناريو سعد لمجرد مع أشرف حكيمي
العيون: توقيف شخص لاشتباه تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح البليغين بالسلاح الأبيض في حق زوجته وابنتهما
القسم الأزرق».. مبادرة من خريجي معهد الدراسات البحرية للتعريف بمهن البحر وآفاقه
مسرح الأكواريوم يطلق برنامج التوطين المسرحي بتامسنا بعرض «فونوغراف»
رحيل الفنان الأمازيغي عمر بوتمزوغت بعد معاناة مع المرض
منظمة تدين انتهاكات تطال مغاربة في سبتة المحتلة
فنانات يرحبن بوصول المنصوري إلى رئاسة الحكومة
الأمن يوقف عشرينيا هشم سيارات المواطنين بأكادير
هيئتان حقوقيتان تسجلان ارتفاع تمثيلية النساء بأكثر من الضعف بالدوائر المحلية
توقيف 3 أشخاص للاشتباه بالتورط في أعمال شغب رياضي وإضرام النار في دراجة نارية بالدار البيضاء
وزير داخلية إسباني سابق يدافع عن شركة مغربية
13/07/2016 - 20:44