وزير الداخلية الإسباني السابق، أنطونيو كاماشو، الذي كان ينتمي إلى الحزب الاشتراكي العمالي، وأصبح محاميا بعد مغادرة الوزارة، سيدافع عن الشركة المغربية kamaroc إزاء التهم التي تواجهها في المحاكم الإسبانية، بشأن تحويلها أموالا إلى مسؤولين إسبانيين، قد تكون استعملت في عمليات تهرب ضريبي وتبييض أموال.
ويتابَع سفير إسباني سابق، من الحزب الشعبي، واسمه غوستافو أرسيتغيي، في هذه القضية، بعدما كشفت أوراق الاتهام لدى المحكمة الوطنية أن الشركة المغربية، التي تسمى Kamaroc، وهي شركة أسسها بين شركته الخاصة Karistina ومستثمرين مغاربة، كانت تؤدي الفواتير التي تغطي كافة الخدمات الشخصية للسفير السابق دون إشعار مصلحة الضرائب بطبيعة تلك التحويلات.
شريط الأخبار
حملة تحسيسية لترسيخ ثقافة النظافة والمسؤولية البيئية بشاطئ أكادير
جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تطلق مرحلة جديدة من برنامج « جهات ناهضة »
بنك المغرب يخلد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش بقطعة نقدية تذكارية
الحركة الشعبية يعزز صفوفه في سلا باستقطاب البرلماني محمد بنعطية والمنتخب صلاح الدين بلحسن
الأمن يعثر على سائح نرويجي تائه بمراكش
الطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو
الجديدة… الأمن يوضح ملابسات فيديو اعتداء بالسلاح الأبيض ويؤكد توقيف المتورطين
الوزير لوديي يستقبل كبير مستشاري الدفاع البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا لكرة القدم
الصناعات التحويلية.. انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج في يونيو الماضي
وزير داخلية إسباني سابق يدافع عن شركة مغربية
13/07/2016 - 20:44