وزير الداخلية الإسباني السابق، أنطونيو كاماشو، الذي كان ينتمي إلى الحزب الاشتراكي العمالي، وأصبح محاميا بعد مغادرة الوزارة، سيدافع عن الشركة المغربية kamaroc إزاء التهم التي تواجهها في المحاكم الإسبانية، بشأن تحويلها أموالا إلى مسؤولين إسبانيين، قد تكون استعملت في عمليات تهرب ضريبي وتبييض أموال.
ويتابَع سفير إسباني سابق، من الحزب الشعبي، واسمه غوستافو أرسيتغيي، في هذه القضية، بعدما كشفت أوراق الاتهام لدى المحكمة الوطنية أن الشركة المغربية، التي تسمى Kamaroc، وهي شركة أسسها بين شركته الخاصة Karistina ومستثمرين مغاربة، كانت تؤدي الفواتير التي تغطي كافة الخدمات الشخصية للسفير السابق دون إشعار مصلحة الضرائب بطبيعة تلك التحويلات.
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
وزير داخلية إسباني سابق يدافع عن شركة مغربية
13/07/2016 - 20:44