انتشر، قبل أيام، تطبيق لعبة « بوكيمون غو » الجديدة، والصادرة عن شركة « نيتندو »، بشراكة مع شركة نيانتيك Niantic .
اللعبة، التي انتشرت بوتيرة سريعة في عدد من دول العالم، والمتوفرة بشكل مجاني لأنظمة « أندرويد »، و »أي أو إس iOS »، تعتمد على تقنية الواقع المعزز، حيث تتمحور فكرتها حول اصطياد البوكيمونات، التي تظهر ضمن اللعبة في أماكن، ومواقع مختلفة من خلال توظيف « الجي بي اس »، وكاميرا الهاتف، وكلما اصطاد اللاعب عدداً أكبر من البوكيمونات زاد مستواه في اللعبة، وحصل على مميزات أكثر.

« بوكيمون غو »، اللعبة، التي لاقت إقبالا غير مسبوق، بعد إطلاقها، إذ كشفت إحصائيات أولية أن عدد مستخدميها، خلال الأيام الأخيرة الماضية، فاق عدد مستخدمي تويتر.
ويقارب معدل الوقت، الذي يقضيه المستخدمون في اللعبة، 43 دقيقة يوميا، أي أكثر مما يقضونه على واتساب (30 دقيقة)، وسناب تشات (22 دقيقة)، ما تسببت في « هوس » عدد من مستخدميها، الذين أصبحوا « يركضون » ليل نهار وراء التقاط أكبر عدد من « البوكيمونات ».

ودفعت اللعبة « المثيرة للجدل » بإدارة متحف الهولوكوست في الولايات المتحدة، ومقابر أرلنغتون الوطنية، التي تضم رفات آلاف الجنود الأمريكيين إلى مطالبة المستخدمين بالامتناع عن « الإمساك » بالبوكيمونات أثناء زيارتهما للمكانين.

ودعا مستشفى في هولندا، من خلال بيان له، اللاعبين بالكف عن البحث عن الكائنات الخيالية بداخل المستشفى، وذلك بعد أن حاول العديد منهم اقتحام المكان، كما نبهت السلطات الأسترالية مواطنيها إلى ااتخاذ الحيطة والحذر، بعدما لوحظ تجول العديد من اللاعبين في الشوارع دون انتباه.
إلى ذلك، أثارت اللعبة المذكورة مخاوف كبيرة في عدد من دول العالم، التي بدأت تحذر من مخاطرها، وأشارت إلى إمكانية حظرها إذا تطلب الأمر ذلك.