تتوالى في هذه الأثناء ردود الأفعال الدولية حيال محاولة الانقلاب الجارية في تركيا ضد الرئيس رجب طيب أردوغان، حيث دعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي « فيديريكا موغيريني »، مساء الجمعة، الى « التهدئة واحترام المؤسسات الديموقراطية ».
وقالت موغيريني في تغريدة عبر تويتر حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية « انا على تواصل مستمر مع بعثة الاتحاد الاوروبي في انقرة وبروكسل من مونغوليا. ادعو الى التهدئة واحترام المؤسسات الديموقراطية في تركيا ».
وفي قصاصة أخرى أوردت الوكالة ذاتها، أن البيت الأبيض، أعلن مساء الجمعة أن معاوني الرئيس الاميركي باراك اوباما يطلعونه على تطورات الاوضاع في تركيا حيث يجري انقلاب عسكري.
وقال المتحدث باسم مجلس الامن القومي نيد برايس ان « فريق الامن القومي اطلع الرئيس على تطورات الاحداث في تركيا »، واضاف أن « الرئيس سيواصل الاطلاع بشكل منتظم بالتطورات ».
من جانبها قالت الحكومة البريطانية إنها « قلقة بشأن الأحداث » الجارية في تركيا، وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية وفق ما نقلته وكالة الأنباء رويترز « نشعر بقلق إزاء الأحداث التي تتكشف في أنقرة واسطنبول. »
وأضافت قائلة « سفارتنا تراقب الموقف عن كثب وبالنظر إلى الغموض ننصح المواطنين البريطانيين بتجنب الأماكن العامة والتحلي بالحذر ومراقبة موقع وزارة الخارجية بشأن نصائح السفر. »
أما وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، فقد صرح عبر تويتر على أن بلاده قلقة للغاية من « الأزمة » في تركيا بحسب ما نقلته رويترز.
تجدر الإشارة إلى أن الجيش أعلن السيطرة على السلطة الجمعة وبث بيان الانقلاب على القناة التركية الرسيمة، فيما دعا الرئيس رجب طيب أردوغان عموم الشعب التركي إلى النزول إلى الشوارع والميادين لرفض هذه الخطوة.