بعد الإعلان، رسميا، عن فشل محاولة الانقلاب العسكري على النظام التركي، أجمع سياسيون مغاربة على « ارتياحهم » لما آلت إليه الأمور، معبرين عن دعمهم و »تهانيهم » للشعب التركي.
بنعبد الله: يجب الاستماع لصناديق الاقتراع وليس للأسلحة
عبر نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية عن « ارتياح » حزبه ل »فشل هذه المحاولة لقلب النظام بالقوة »، وكذا ل »رد الفعل الشعبي التركي الداعم للنظام القائم بغض النظر عن التوجهات السياسية »، وفق ما أورد في تصريحات ل »اليوم 24″.
وأوضح المتحدث أن موقف حزب الكتاب هذا يأتي انطلاقا من أن » الديمقراطية تتيح فضاء للتغيير بالديمقراطية، وليس باللجوء للانقلابات والعنف »، مضيفا « في حزب التقدم والاشتراكية نؤكد على ضرورة احترام المسارات الديمقراطية لكل الشعوب، وأن تتكلم صناديق الاقتراع وليس الأسلحة لتغيير شؤونها »٠
العنصر: نتأسف لما وقع في تركيا… والتغيير يجب أن يتم بطرق ديمقراطية
من جهته، أكد امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية أن موقف حزبه من محاولة الانقلاب في تركيا يتماهى مع الموقف الرسمي الذي أعلنت عنه المملكة، والذي ينبني على أنه » لا دخل لنا في شؤون الدول، لكن اذا كان هناك تغيير يجب ان يكون عبر الطرق الديمقراطية وليس بالقوة ولا بالعنف ».
وزاد العنصر « نتأسف على ما وقع، وسقوط الضحايا وزعزعة استقرار هذا البلد الكبير الذي هو عنصر أساسي في المنطقة ».
شباط: ما وقع في تركيا جريمة نكراء!
حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال أكد في تصريحاته ل »اليوم 24″ على أن حزبه « عبر عن استنكاره للجريمة النكراء التي وقعت في تركيا حتى قبل إعلان فشل محاولة الانقلاب »، مردفا « موقف الحزب واضح، الانقلاب الفاشل هو انقلاب ضد الشرعية والديمقراطية، ولا يمكن أن يتم قبول ما وقع في تركيا في عالم متطور كل الشعوب فيه تواقة للحرية والديمقراطية »٠
ونوه المتحدث ب »الدور الذي لعبته الأحزاب السياسية خصوصا في المعارضة، والتي كانت من أكبر المتشددين مع الحكومة حول مسائل جوهرية، ورغم ذلك أبدت نضجا سياسيا، وهذا يعطي درسا للأحزاب في العالم مفاده الحفاظ على الثوابت الكبرى للوطن وعدم استغلال أي ظرف مماثل لتحقيق مكاسب سياسية ».
ووجه الأمين العام لحزب الميزان » تحية خاصة لرئاسة الدولة والحكومة والشعب التركي لطريقة تدبيرهم للحدث »، مشددا على أن الشعب التركي « برهن على انه في مستوى كبير جدا وتصدى للدبابات للحفاظ على الديمقراطية التي اكتسبها عبر مراحل ».
الاتحاد الاشتراكي: نرفض الانقلاب والمس بالديمقراطية
وعبر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن « قلقه البالغ » إزاء المحاولة الإنقلابية، في تركيا، مسجلا في هذا الصدد « رفضه المطلق، لكل عملية تستهدف المس بالديمقراطية، وبالاختيارات التي عبرت عنها فئة من الشعب التركي، عن طريق صناديق الإقتراع ».
وشدد الحزب الذي يقوده ادريس لشكر على أن « ساحة المعركة ينبغي أن تكون سلمية ومدنية، عن طريق الآليات الديمقراطية، وليس بتدخل الجيش في الحياة السياسية »، مؤكدا في الوقت ذاته « دعمه لوحدة الأحزاب التركية، أغلبية ومعارضة، في مناهضة الإنقلاب والدعوة لحماية دولة المؤسسات »٠
كما أعلن الحزب في بلاغ لمكتبه السياسي عن » شجبه لكل أعمال العنف، وكل ما يمس السلم و الاستقرار في هذا البلد ».