صرح وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، اليوم الإثنين، أن التحقيق بشأن منفذ اعتداء نيس، « لم يثب بعد أنه على علاقة بتنظيم داعش، الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم، ولا بأي شبكات إرهابية أخرى ».
وقال وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، الإثنين، إن التحقيق « لم يثبت بعد » الروابط بين منفذ اعتداء نيس محمد لحويج بوهلال، و »الشبكات الإرهابية » خصوصا تنظيم « داعش »، الذي تبنى الهجوم.
وصرح الوزير لإذاعة « أر تي أل »، ان « أسلوب التنفيذ مستوحى إلى حد كبير من رسائل داعش ».
وأضاف : »لا يمكننا استبعاد أن يقوم فرد غير متوازن وعنيف.. بعد انتقاله إلى التطرف بشكل سريع بتنفيذ مثل هذه الجريمة المروعة ».
وتأتي تصريحات وزير الداخلية الفرنسية، التي تنفي صلة لحويج بـ »داعش »، على الرغم من تبني الأخير، لاعتداءات « نيس ».