شكل أحد الملفات، المعروضة في القاعة 7 لدى محكمة الاستئناف في الدارالبيضاء، محور مواجهة أمام هيأة الحكم، بين إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، ونقيب المحامين الأسبق في الدارالبيضاء.
وعملت هيأة الحكم بالقاعة 7 على تأجيل الملف، الذي ينوب فيه إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، في مواجهة نقيب المحامين الأسبق للدارالبيضاء، حيث شهدت جلسة، أمس الاثنين، تبادل الاتهامات بين الطرفين، تدخل القاضي لوقفها.
وانطلقت، أمس، محاكمة ثلاثة أشقاء بتهمة تزوير وثيقة تهم الرجوع في التنزيل، كانت سيدة ثرية قد وضعته لصالح ابن زوجها، حيث كان قاضي التحقيق قد قرر المتابعة في الملف.
واستمع القاضي، رئيس هيأة الحكم بمحكمة الاستئناف الابتدائية، عشية أمس، إلى المتهمين الثلاثة، بالإضافة إلى شقيقهم من أبيهم، المطالب بالحق المدني، بالإضافة إلى شهود في القضية، بينهم عدول.
وتعود فصول القضية إلى عام 2012، بعد أن توفيت السيدة الثرية، التي كانت قد قامت بإجراءات تنزيل ابن زوجها منزلة ابنها، ليصير وارثا شرعيا، ليتقدم أبناؤها بوثيقة تفيد تراجعها عن ذلك، وهو ما دفعه إلى وضع شكاية بالموضوع لدى الوكيل العام.