حسابات بين مافيا للمخدرات تصالح قبيلتين بالصحراء - صور

19/07/2016 - 23:20
حسابات بين مافيا للمخدرات تصالح قبيلتين بالصحراء - صور

عاشت مدينة العيون، كبرى الأقاليم الجنوبية، منذ منتصف يونيو الماضي، على وقع حرب بين عصابتين مدججة بالأسلحة البيضاء، بسيارات ذات الدفع الرباعي، إثر حسابات « تصفوية » حول تجارة المخدرات بالصحراء.

وحسب معطيات استقاها « اليوم24″، من مصادر محلية جيدة الإطلاع، خلفت الحسابات « التصفوية » بين عصابتي المخدرات، لحدود مساء اليوم الثلاثاء، وفاة إثنين، وجرح ثلاثة آخرين، يتواجدون حاليا داخل العناية المركزة.

وإثر ذلك، دفعت حالة الحرب المسلحة، بين العصابتين، التي نقلت أوزارها داخل مدشر العيون، أمام مرئى الساكنة، ولاية أمن الجهة، إلى تكوين فريق أمني خاص، لاستتباب الأمن بالمدينة، خاصة أمام جاهزية العصابتين، بسيوف كبيرة الحجم وقنينات « الكريموجين »، بسيارات ذات الدفع الرباعي.

واستمرت حالة « الثأر » بين العصابتين، بين الكر والفر، داخل العيون، وضواحيها، على الرغم من اعتقال الأمن، لبعض المتشبه فيهم.

وأمام حالة « الكر والفر »، دفع أعيان ومنتخبين نافذين في الصحراء، إلى اقناع قبيلتهما، إلى عقد لقاء « صلح كبير »، بإسم القبيلتين، لكف « القتال » بين زعماء العصابتين، المنتمين قبليا، للداعين للصلح.

وقاد عملية الصلح، كبير عائلة أهل الرشيد، هو إبراهيم ولد الرشيد، أب رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، الاستقلالي، حمدي ولد الرشيد (الصغير)، بحكم ان الصراع بين العصابتين، بات يأخذ منحا قبليا، بين قبيلتي « ركيبات »، و »لعروسيين ».

وتعود تفاصيل المواجهة بين العصابتين، إلى حسابات بينهما حول تجارة المخدرات بالمنطقة الساحلية « أخفنير »، قبل أن يتطور الصراع إلى مواجهات وسط العيون، ذات ليلة بمنتصف يونيو الماضي، سقط على إثرها خمسة جرحى، إثنين منهما، وافتهم المنية.

شارك المقال