جدد عبد العزيز أفتاتي، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية هجومه على حزب الأصالة والمعاصرة، واصفا إياه، مرة أخرى، ب »حزب البؤس وحزب الدولة ».
وقال أفتاتي، في لقاء مع شبيبة العدالة والتنمية، مساء اليوم الثلاثاء، بسلا « حزب البؤس أسسته الدولة بأموالها ودعمته، وهو ما أدى لحراك 20 فبراير الذي يعتبر حدثا فاصلا بين عهد الحجر على المغاربة وبين ما نعيشه اليوم »، مضيفا أنه لا التقاء بين حزب العدالة والتنمية وبين « حزب البؤس » الذي أسسته الدولة قبل أن يعصف به الربيع العربي ».
واعتبر أفتاتي أن دستور 2011 وإن لم يكن منبثقا عن جمعية تأسيسية منتخبة لكنه كان معبرا إلى حد كبير عن توافق القوى السياسية في المغرب.
وأضاف أفتاتي « صحيح أن دستور 2011 لم يكن معبرا عن المرحلة بشكل كبير، لكن لا بد أن نربط ذلك بشروط إعداده، فلا أحد من القوى كان سيقبل بانتخاب لجنة تأسيسية لإعداد الدستور، »شكون غادي يتفهم معك تا واحد »، يقول أفتاتي، مشيرا إلى أن الدستور المغربي يتضمن إيجابيات كثيرة، باستثناء بعض الفصول التي لازالت تطرح مشكلا كالفصل 47 الذي يمنح الملك حق إقالة الوزراء، « فلو لم يتضمن الدستور هذا المقتضى لكنا في الطريق الصحيح »، يشدد أفتاتي.