انتفض فريق « العدالة والتنمية »، ضد تخفيض العتبة، واعتبر ان الهدف منها هو « تحجيمه » بمعية بعض الأحزاب الأخرى.
هذا الموقف، عبر عنه عبد الله الصغيري، البرلماني عن فريق المصباح، خلال جلسة تشريعية، اليوم الأربعاء، خلالها تدارس قوانين التقاعد.
وقال: « قد كان بودنا أن نبتهج بارتفاع موقع المغرب في سلم الصعود ضمن نادي الدول الديمقراطية، من خلال رفع العتبة أو على الأقل الاحتفاظ بالنسبة القائمة 6 في المائة، إلا أننا فوجئنا بهذا التراجع، الذي يؤشر على نوع من إجراءات الضبط القبلية للخريطة الانتخابية ».
وأضاف البرلماني، أن تخفيض العتبة « يؤشر كذلك على نوع من التمييع للمشهد السياسي بما تفرزه نتائج الاستحقاقات الانتخابية من عسر كبير على مستوى تشكيل التحاف الحكومي ».
واعتبر، انه حزبه، « من الأحزاب المقصودة بالتحجيم من مدخل تخفيض العتبة ».
وأضاف، أن قبول فريقه بهذا المقتضى « ينبع من تغليب فقه التوافق بين مكونات المشهد السياسي بالبلاد، وذلك لضمان تمثيلية أكبر عدد ممكن من تلكم المكونات بمجلس النواب ودفعا لهيمنة موهومة » .
واعتبر الصغيري أن « تحجيم أي حزب لا يتحقق بإجراءات الضبط القبلية، بل بتحدي النزاهة والشفافية ».