كشف القائم بأعمال السفارة التركية بالمغرب، في لقاء مع قياديين في حزب العدالة والتنمية، أن سفارة بلاده قدمت معطيات حول جماعة الخدمة التي يتهمها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالوقوف وراء الانقلاب الذي استهدفه، حسب ما نقلته وكالة الأناضول للأنباء.
ردّا على ذلك، قال إبراهيم أكطاش، رئيس مجلس إدارة مجموعة مدارس محمد الفاتح بالمغرب، والتي هي جزء من مؤسسات جماعة الخدمة، إن الطلب الذي تقدمت به السفارة «مثير للاستغراب»، مؤكدا أن موقف السفارة يعد «تدخلا في الشأن الداخلي للمغرب».
وكشف أكطاش أن وزارة الخارجية التركية هي التي طلبت من جميع سفاراتها في العالم أن تطلب من الدول التي لديها فيها تمثيليات «معاقبة المؤسسات التابعة لجماعة الخدمة»، مؤكدا أن مثل هذا الطلب «خطأ جسيم»، لأن «الدول لها سيادتها وعزتها، ولا يمكنها أن توافق عليه».
وتشتغل مدارس الفاتح في المغرب منذ سنوات، وهي موجودة كشركة تستثمر في التعليم في المدن الكبرى، مثل الدار البيضاء وفاس وطنجة وتطوان والجديدة وغيرها، كما أن أنصار هذه الجماعة أسسوا، خلال السنوات الأخيرة، شركات استثمارية خاصة بهم، ومؤسسات مثل فرع «المركز الثقافي التركي» بالرباط، مستفيدين من تطور العلاقات الاقتصادية والسياسية بين تركيا والمغرب.
تفاصيل أكثر في عدد اليوم الخميس من جريدة أخبار اليوم