هاجم دفاع المتابع في قضية تجارة المخدرات، نجيب الزعيمي محاضر الشرطة القضائية، التي أجرت مداهمة لأربعة منازل للمتهم الرئيسي، بعد اعتقاله، متهما إياها بكونها « عصابة »، وهو ما أثار القاضي الذي طلب منه اختيار عبارات أفضل.
وأوضح النقيب عبد الرحيم الجامعي، أمس الأربعاء، أثناء الدفوعات الشكلية في ملف التهريب الدولي للمخدرات، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، المتابع فيه أمنيون ومافيا كبيرة، أن المحاضر الأولية التي أنجزت تحت أوامر الوكيل العام للملك، شابتها خروقات كثيرة.
وأضاف الدفاع، أن المداهمة تمت منذ السابعة مساء، وانتهت في الثامنة من صباح الغد، حيث تم فتح أربع منازل للمتهم الرئيسي، مستعينين بلحامين، غير أن المحاضر لم يتم إنجازها إلا بعد مرور ثلاثة أيام، متضمنة فتح ثلاث منازل فقط، وذلك دون إحضار المتهم الرئيسي.
وعاب الدفاع عن الشرطة القضائية، السرية التامة التي ضربتها على المخبر المضمن في المحاضر، مطالبا بالكشف عن هوية المخبر، على اعتبار أن قانون حماية الشاهد لم يصدر إلا في سنة 2011، في حين أن العملية كانت قبل ذلك التاريخ، مشيرا إلى عدم استماع المحكمة إلى إفادة اللحامين بخصوص اقتحام المنازل.
وطالب الدفاع إحضار المحجوزات والتأكد منها، وهو مالم تقم به المحكمة في المرحلة الابتدائية، قبل أن تعمل هيئة الحكم على تأخير الملف إلى الأسبوع الأول من أكتوبر المقبل لفسح المجال أمام تعقيب النيابة العامة.