تواصل حكومة الرئيس التركي، طيب رجب أردوغان، حملتها ضد جماعة عبد الله كولن المتهمة بالضلوع في المحاولة الانقلابية الفاشلة، ليلة السبت الماضي.
ووجد عدد من الطلبة المغاربة، الذين تكفلت جماعة كولن بمصاريف متابعة دراستهم في تركيا، أنفسهم معنيين بهذا الصراع، بعد تلقيهم رسائل نصية من السلطات التركية، تطالبهم بتوخي الحذر من جماعة فتح الله كولن، وضرورة التوجه إلى مراكز الشرطة إذا ما ضايقهم أعضاء الجماعة.
من جهة أخرى، نشر موقع تركي، خاص بالمنح الدراسية، الموجهة إلى الطلبة الأجانب، تحذيرا للطلبة الحاصلين على منحة استكمال الدراسة في تركيا من ربط علاقات مع أعضاء « الكيان الموازي »، متعهدا بحرمانهم من المنحة، وترحيلهم إلى بلدانهم.
وكشف مصدر مطلع لموقع « اليوم 24 » أن جماعة الخدمة دأبت منذ مدة على التكفل بمصاريف الإقامة، ومتابعة الدراسة لعدد من الطلبة المغاربة، وإسكانهم مع طلبة الجماعة في إقامات خاصة، إلا أن هذه العملية عرفت تراجعا ملحوظا بعد عام 2013، التي عرفت بداية صراع حقيقي بين أردوغان والجماعة.