حظيت « التسريبات » التي نشرتها تقارير صحفية فرنسية، تتحدث عن وجود « توتر » بين الملك، محمد السادس ورئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، بنقاش مستفيض داخل الأمانة العامة لحزب « العدالة والتنمية »، في اجتماعها الأسبوعي، مساء أمس الخميس.
المعطيات، التي نسبتها التقارير، إلى مصدر من القصر الملكي، اعتبرها أعضاء الأمانة العامة، « محاولة جديدة للإيقاع بين الملك وبنكيران، تقف وراءها جهات تسعى لعودة التحكم في الحياة السياسية ».
وأضاف المصدر القيادي داخل أمانة « المصباح »، أن ما أسمتها قيادة الحزب بـ »الجهات التحكمية »، تريد الضغط على حزب العدالة والتنمية، ودفعه للتراجع إلى الوراء في انتخابات سابع أكتوبر المقبلة، من خلال ما قال عنه « التشويش على علاقة رئيس الحكومة بالملك ».
وأكدت أن تلك المحاولات « تظل يائسة والحزب لن يتم استدراجه ولن يقدم تنازلات للتحكم ».
ويأتي هذا الجدل، عقب نشر تقارير صحفية فرنسية، معطيات عن مصادر قالت انها « من القصر الملكي »، تفيد، بـ »وجود غضبة ملكية على رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران ».
إلا أن مصادر مقربة من رئيس الحكومة، نفت الأمر جملة وتفصيلا، مؤكدة أن بنكيران « يقوم بعمله بشكل عادي وأن تلك الأخبار لا أساس لها من الصحة ».