لم يكن يتوقع احد ان تكون نهاية ولاية هذه الحكومة سعيدة وهادئة وكاننا امام حفل عرس ينتهي بالسلام على العروسين والدعاء لهما بالرفاه والبنين ، لكن اكبر المتشائمين لم يتوقع ان تدخل اطراف من المحيط الملكي الى قلب بولميك سياسي واعلامي مع رئيس الحكومة على بعد شهرين من تنظيم الانتخابات التشريعية وتسرب ما اسمته غضبا ملكيا على رئيس حكومة يشتغل معارضا نهاية كل اسبوع بدعوى ان بنكيران تحدث عن وجود دولتين في المغرب واحدة يقودها الملك محمد السادس والثانية مجهولة القيادة…هذا نقاش سياسي ودستوري موجود في المغرب منذ سنوات، واخر وزير اول اشتكى من اثاره السلبية على تجربة الانتقال الديمقراطي هو عبد الرحمان اليوسفي لكن في بروكسيل وليس في المغرب، وبعد ان انهى وظيفته في الوزارة وليس قبلها، وبعد ان انهك حزبه وليس وهو في اوجه والعنفوانه، ولهذا لم يكن لكلام اليوسفي من تاثير سياسي كبير خاصة بعد دخول حزبه الى حكومة جطو دون اعتبار لبلاغ المكتب السياسي للاتحاد الذي اعلن ان هناك حالة شرود عن المنهجية الديمقراطية في قرار تعيين تيكنوقراطي في الوزارة الاولى ..( التتمة في افتتاحية الغد باخبار اليوم )
شريط الأخبار
بسبب أغنية عن طليقته… سنة حبسا نافذا وغرامة وتعويض في حق الرابور « بوز فلو »
إعادة انتخاب عبد اللطيف إدماحمة عضوا باللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط
120 رياضياً مغربياً يشاركون في النخسة ال20 لألعاب البحر الأبيض المتوسط بايطاليا
استئناف الرحلات المباشرة بين المغرب وإسرائيل بعد التوقف لنحو ثلاث سنوات
الدرهم يرتفع مقابل الدولار الأمريكي ما بين 13 و19 غشت وفقا لبنك المغرب
إحباط تهريب نصف طن من المخدرات بأولاد تايمة
نعمان بلعياشي يطرح جديده « LES SENTIMENTS » بمشاركة صوفيا بيربيش
عامل تارودانت يدعو إلى تعزيز انخراط مغاربة العالم في تحقيق التنمية بالإقليم
العيون: مائدة مستديرة لبحث سبل الارتقاء بمواكبة مغاربة العالم وتحسين جودة الخدمات
حملة تحسيسية لترسيخ ثقافة النظافة والمسؤولية البيئية بشاطئ أكادير