لم يكن يتوقع احد ان تكون نهاية ولاية هذه الحكومة سعيدة وهادئة وكاننا امام حفل عرس ينتهي بالسلام على العروسين والدعاء لهما بالرفاه والبنين ، لكن اكبر المتشائمين لم يتوقع ان تدخل اطراف من المحيط الملكي الى قلب بولميك سياسي واعلامي مع رئيس الحكومة على بعد شهرين من تنظيم الانتخابات التشريعية وتسرب ما اسمته غضبا ملكيا على رئيس حكومة يشتغل معارضا نهاية كل اسبوع بدعوى ان بنكيران تحدث عن وجود دولتين في المغرب واحدة يقودها الملك محمد السادس والثانية مجهولة القيادة…هذا نقاش سياسي ودستوري موجود في المغرب منذ سنوات، واخر وزير اول اشتكى من اثاره السلبية على تجربة الانتقال الديمقراطي هو عبد الرحمان اليوسفي لكن في بروكسيل وليس في المغرب، وبعد ان انهى وظيفته في الوزارة وليس قبلها، وبعد ان انهك حزبه وليس وهو في اوجه والعنفوانه، ولهذا لم يكن لكلام اليوسفي من تاثير سياسي كبير خاصة بعد دخول حزبه الى حكومة جطو دون اعتبار لبلاغ المكتب السياسي للاتحاد الذي اعلن ان هناك حالة شرود عن المنهجية الديمقراطية في قرار تعيين تيكنوقراطي في الوزارة الاولى ..( التتمة في افتتاحية الغد باخبار اليوم )
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي