قال سفير المغرب، في مصر، ومندوب الرباط لدى الجامعة العربية، محمد سعد العلمى، إن « الظرف العربى الذى تعقد فيه قمة نواكشوط العربية، يستدعى قرارا واتفاقا فعليا حتى لا يندم العرب جميعا فى النهاية ».
وشدد على أن الشارع العربى « أصبحت لديه نظرة سلبية على عمل الجامعة العربية، ووصل به الأمر إلى الإحباط ».
وكشف العلمى، عن سبب اعتذار المغرب، عن تنظيم القمة الـ27، للجامعة، وأكد ان الرباط، اعتذرت عن عدم استضافة هذه القمة « بعد يقين من أن شيئا لن يتغير، وأنها ستكون لتبادل التحية والمحبة والأخوة وإلقاء الخطب، ثم ينتهى المؤتمر عند هذا الحد ».
وأضاف العلمى، فى حوار له لـصحيفة « البوابة » المصرية، أن اعتذار المغرب، عن عدم استضافة القمة العربية فى دورتها السابعة والعشرين، « لا يعنى أن المغرب سيغير من طبيعة مشاركته فى القمة أو عدم الاهتمام بها ».
وأكد على أن تمثيله فى هذه الدورة لن يختلف عن الأعوام السابقة.
وعن غياب الملك، عن دورات القمة السابقة، قال العلمي : »لانه مقتنع أنه إذا كان الاجتماع من أجل الاجتماع، وبدون نتيجة فما الداعى للذهاب إليه؟، لكن إذا كان الأمر فى حضور المغرب، فالمغرب يحضر على أى مستوى، سواء على مستوى رئيس الحكومة، أو على مستوى شقيق الملك، وهكذا.. ».
ونفى أنباء اعتذار المغرب، عن عدم استضافة القمة، بناء على توصيات من المخابرات المغربية، قائلا : »غير صحيح على الإطلاق، إنما هو انطلق من تحليل للواقع العربى، لكن الحمد لله الظروف الأمنية فى المغرب مهيأة، وليس لدينا أى تخوف أمنى ».