انطلقت اليوم، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، أشغال القمة العربية، التي اعتذر المغرب عن تنظيمها شهر أبريل الماضي.
أجواء التوتر الصامت بين الرباط ونواكشوط، خيّم على المشاركة المغربية في القمة، حيث تأكد انسحاب الممون المغربي الشهير «رحال» من المشاركة في تنظيم القمة، خاصة في الجانب الخاص بإطعام الضيوف، كما أثار قرار بعض الوفود العربية المبيت في المغرب قبل التوجه إلى موريتانيا للمشاركة في القمة، حفيظة الموريتانيين.
مصادر إعلامية بنواكشوط، اتهمت المغرب بـ »العمل على إضعاف القمة »، من خلال خفض مستوى مشاركة بعض الدول العربية فيها، فيما احتفت الجارة الجنوبية للمغرب بشكل كبير بوصول رئيس البرلمان الجزائري، عبد القادر بن صالح، إلى نواكشوط، أمس الأحد، لتمثيل الرئيس بوتفليقة في أشغال القمة.