رغم تورطه في الفساد الانتخابي، حرص عابد الشكايل، المنسق الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، على ترأس حملة لحزب الجرار حول التعبئة للتسجيل في اللوائح الانتخابية.
وتداول عدد من أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة على موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك » صورا لعابد الشكايل رفقة عدد من أعضاء الحزب، مشيرين إلى أن الأمر يتعلق بجلسة يترأسها الشكايل للتعبئة من أجل التسجيل في اللوائح الانتخابية.
وكان المجلس الدستوري، الذي جرد الشكايل من مقعده في مجلس المستشارين، قد كشف أن محضر الضابطة القضائية في ولاية أمن الرباط وسلا، أثبت أن المكالمات الملتقطة لعابد الشكايل تضمنت عبارات صريحة على قبوله تقديم أموال قصد استمالة الناخبين وضمان تصويتهم لفائدته.
ويتعلق الأمر بمكالمتين هاتفيتين التقطتا لعابد الشكايل، يومي 30 شتنبر وفاتح أكتوبر الماضيين.
وأمر المجلس الدستوري بتنظيم انتخابات جزئية لشغل مقعد الشكايل الشاغر طبقا لمقتضيات المادة 92 من القانون التنظيمي لمجلس المستشارين.
وكان عابد الشكايل، المستشار الأكبر سنا في الغرفة الثانية، قد خلق الجدل حينما ظهر في صورة إلى جانب الملك محمد السادس في باريس، الشيء الذي فسره بعض بكونه محاولة لاستغلال صورة الملك من أجل التأثير في القضاء.