يعد صمت طويل ازاء قضية "أرض خدام الدولة"..العماري يؤكد: الحل بين يدي بنكيران!

27 يوليو 2016 - 01:09

بعدما ظل حزبه صامتا تجاه الضجة التي فجرتها قضية ما صار يعرف ب”أرض خدام الدولة”، رمى إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، في أول تعليق على القضية، الكرة في ملعب رئيس الحكومة، معتبرا أن حل هذه الأزمة كان بين يديه.

وأعاب العماري على بنكيران إجبار أعضاء حزبه على الصمت ازاء هذه القضية.

وقال العماري من حق “بنكيران أن يجبر إخوانه على الصمت، لكن ليس من حقه الا ينهي الأزمة”.

العماري، الذي كان يتحدث في برنامج “ضيف الأولى”، قال إن “إيجاد مخرج لقضية البقع التي تم تفويتها لبعض كبار مسؤلي الدولة في الرباط بسعر رمزي، يوجد بيد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران”.

وأضاف “تحديد السعر المرجعي لتلك البقع الأرضية تم بمرسوم صادر عن الوزير الأول عام 1995، والآن يمكن تغييره وبأثر رجعي بتغيير المرسوم القديم وإصدار مرسوم جديد من طرف رئيس الحكومة”، ومن تم إجبار المستفيدين بالاّداء بأثر رجعي”.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

???? منذ 5 سنوات

??

حسن المكناسي منذ 5 سنوات

الانتخابات واجزاب ونقابات وجمعيات مضرة وكيف من يتكلم بحماية المال العام في برنامج قناة 24 الفرنسية لا ينتبه بانه جاسوس لفائدة من استعمر ونهب خيرات البلاد والمصيبة من يحمةاموال العموم والعامة والطفل والمراة وهم جاسوس

momo 13 منذ 5 سنوات

bien que je n'ai pas beaucoup d' affinités avec ce personnage. je .pense qu'il a parfaitement raison dans ce cas

المروج حسن منذ 5 سنوات

من حق « بنكيران أن يجبر إخوانه على الصمت، لكن ليس من حقه الا ينهي الأزمة » من هنايتبين من كان وراء من نصح وزيري الداخلية والمالية بكتابة بيان «خدام الدولة» ليلة الأحد ويريد أن يقطر الشمع على حزب العدالة والتنمية بتوريطه في محاولة انهاء أزمة مرسوم عدد 295841 الصادر يوم 26 دجنبر 1995 الذي تحتج به الداخلية لإضفاء الشرعية على عقد البيع ل«خدام الدولة»، ومن كان صاحب النية السيئة الذي يسعى إلى توريط حصاد وبوسعيد ومن ثم خلق صراع سياسي داخل الحكومة على بعد ايام معدودات من موعد الإنتخابات.

التالي