خدام الدولة الحقيقيون‏

28 يوليو 2016 - 22:00

«متر من البونج بـ600 درهم، ومتر من الأرض في طريق زعير بـ350 درهما.. فهم التسطا»، هكذا علق أحد الفايسبوكيين على صفقة خدام الدولة الذين نشرت الصحافة أسماءهم وصورهم، ولم يملك أحد منهم جرأة الخروج إلى الرأي العام، وطلب الصفح والاعتذار، أو تفسير حكاية الأرض التي تباع فقط لكبار المسؤولين في الدولة دون معايير موضوعية، ودون مزاد علني، ودون تعفف عن خلط البزنس بموقع المسؤولية.

قبل أشهر أعلنت قنصلية فرنسا في الرباط اعتزامها بيع القطعة الأرضية الموجودة في «ديور الجامع»، وفتحت الباب لجميع من يهتم بهذا العقار في المغرب وفرنسا، ووضعت حدا أدنى لانطلاق المزاد، وبعد إعلان كافٍ حتى يمر البيع في شفافية كاملة، وتحصل الدولة الفرنسية على أكبر ثمن ممكن، ولم يلجأ وزير خارجية فرنسا ولا وزير ماليتها إلى البيع تحت الطاولة لأحد المحظوظين من الوزراء أو المديرين أو خدام الدولة الفرنسية، فلماذا لا يتعلم خريجو مدرسة الطرق والقناطر من أمهم فرنسا مثل هذه الثقافة؟ ولماذا لا يقلدون باريس في الحرص على المال العام، ومحاسبة الكبير قبل الصغير إذا اقترب من مال الشعب؟ لماذا يقلد المسؤولون عندنا الأم فرنسا في كل شيء، لكن، عندما يتعلق الأمر بالحكامة والحذر من تضارب المصالح، والابتعاد عن الاغتناء غير المشروع، يتحولون إلى كائنات جشعة تخلط بين الثروة والسلطة، وترى في الملك العام غنيمة حرب وجب الفوز بها.

الذين مدوا أيديهم إلى الملك العمومي للدولة، وأخذوا آلاف الأمتار من الأرض بثمن بخس، هؤلاء ليسوا خدام الدولة، هؤلاء عبيد الدرهم. خدام الدولة الحقيقيون هم الجنود الذين يحرسون الحدود ليل نهار في رمال الصحراء الحارقة، ويرجعون بعد عقود من الخدمة العسكرية للسكن في منازل اقتصادية يعلقون في جدرانها علم المغرب وخريطته، ويعلمون أبناءهم «منبت الأحرار مشرق الأنوار».

الذين طمعوا في أرض الدولة، وحملوا عائلاتهم إلى فيلات فسيحة في طريق زعير دون أن يؤدوا ثمن أرضها، ليسوا خدام الدولة، هؤلاء خدام السلطة، أما خدام الدولة فهم الموظفون والأساتذة والمعلمون الذين يقطعون عشرات الكيلومترات لتدريس أبناء الوطن في البرد والحر.. هم الذين يفنون زهرة عمرهم أمام السبورة يمحون الجهل ويفتحون عقول الصغار والكبار على نور العلم، ثم يتقاعدون في بيوت الكراء وألسنتهم تلهج بالدعاء للوطن بالاستقرار والأمن والأمان، مع أنهم لا يملكون طوبا فوقه، ولا ثروة في أبناكه، ولا أراضي في محافظاته العقارية.

الذين اجتمعوا في دولة الكيلومتر 9 ليسوا خدام الدولة، هؤلاء خدام مطامعهم الخاصة وأحلامهم الصغيرة، وخوفهم المرضي من الفقر والحاجة، أما خدام الدولة الحقيقيون فهم دافعو الضرائب، والمقاولون الصغار والكبار الذين يملكون شجاعة الاستثمار في بلاد بدون قانون ولا قضاء ولا حماية، ومع ذلك يزرعون مقاولات صغيرة وكبيرة، ومصانع وشركات ومشاريع تشغل الناس، وتنتج الثروة، وتوفر دخلا ضريبيا للدولة. هؤلاء هم خدام الدولة الحقيقيون الذين لم يختاروا الاستثمار في الخارج، ولا فتح حسابات في الجنات الضريبية بالعملة الصعبة.

الذين نودي عليهم ليحوزوا 4000 متر مربع من أرض الدولة، مقابل ولائهم أو سكوتهم أو تواطئهم، هؤلاء ليسوا خدام الدولة، هذا لقب أكبر منهم.. هؤلاء «شناقة»، إذا أرضعتهم الدولة سكتوا، وإن فطمتهم احتجوا. خدام الدولة الحقيقيون هم الملايين الخمسة المنتشرون في أركان العالم الأربعة، يكدون ويعملون ويعرقون، وفي نهاية الشهر يحولون جزءا من راتبهم بالعملة الصعبة إلى بلادهم، وفي الصيف يكدسون عائلاتهم في السيارات، ويقصدون المغرب لصلة الرحم مع البلاد والاستثمار فيها، وشراء أرض أو منزل بثمن السوق وليس بثمن «البونج».

الذين سجلوا أرض الدولة بأسماء أبنائهم وزوجاتهم في نادي الريع في طريق زعير، وفي طرقات أخرى على امتداد أرض الوطن، ليسوا خدام الدولة.. هؤلاء خدام المخزن الذي يقايض ولاءهم بالدرهم، وخدمتهم بالريع، وطاعتهم بالامتيازات، ولا يثق فيهم حتى يملؤوا بطونهم بـ«العجين»، أما خدام الدولة الحقيقيون فهم فقراء هذا الوطن المحرومون من أبسط حقوقهم، والمنسيون من رحمة الدولة، ومع ذلك يرفعون أكف الدعاء في كل صلاة إلى الله أن يحفظ وطنهم وملكهم، وأن يريهم في بلادهم ما يسر الصديق وما يغيظ العدو.

في أوروبا القرون الوسطى، كان الأغنياء يبذلون المال للوصول إلى السلطة، لكن في عالمنا العربي والإسلامي كانت الآية مقلوبة.. كان الجاه هو الطريق إلى المال، فحسب تعريف ابن خلدون فإن المال ليس هو الطريق إلى السلطة، بل السلطة هي الطريق إلى المال، فكيف يكتسب هذا الجاه وهذه السلطة المؤدية إلى المال؟ يجيب ابن خلدون بلا تردد: «مصدر الجاه يكون بالخضوع والتملق لذوي السلطان، ذلك أن الجاه يبذله من هو فوق لمن هو تحت، فيكون بذله بيد عالية وعزة، فيحتاج طالبه ومبتغيه إلى خضوع وتملق». ويلاحظ ابن خلدون في مقدمته أن هذا الخلُق (خلق التملق) يحدث في الدول اضطرابا في المراتب، ذلك أن «كثيرا من السوقة يسعى إلى التقرب من السلطان بنصحه، ويتزلف إليه بوجوه خدمته، ويستعين على ذلك بعظيم من الخضوع والتملق له ولحاشيته وأهل نسبه، حتى يرسخ قدمه معهم، ويضمه السلطان في جملته، فيحصل له بذلك حظ عظيم من السعادة، وينتظم في عدد أهل الدولة»، أي خدام الدولة بتعبير بيان حصاد وبوسعيد، فما أشبه اليوم بالأمس.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

مصطفى منذ 4 سنوات

و الله عندي نفس شعورك

عبد المجيد العماري منذ 4 سنوات

الخدام الحقيقيون للدولة الذين يدعون بعد كل صلاة مع ملكهم أعزه الله ونصره وجعله دائما على رؤوسنا وأكتافنا بصلاحيات أوسع،لماذا لا يكملون خيرهم ويدعون أيضا مع خدامه المطيعين الأوفياء الله إخرج سربيسهم بخير وينهي خدمتهم سالمين غانمين،ألم يقل المغفور له الحسن الثاني قدس الله روحه وأسكنه فسيح جناته أعاده إلينا بحكمته وذكائه وسياسته الرشيدة التي أوصلت المغرب إلى مصاف الدول المتقدمة خلال فترة حكم قصيرة جدا لم تتعد الثمانية والثلاثين عاما إلا ببضعة أشهر ألم يقل:اللي بغا سيدي علي بوغالب يبغيه بقلالشو.وفي الأخير إذا بدوت لكم كخادم غير حقيقي للدولة أو ناقص خدمة فأخبروني لكي أدعو أكثر.

نورالدين منذ 4 سنوات

من اين لك الڤيلا اسي توفيق بوعشرين فالتاريخ لا يموت

انا ليا الاه منذ 4 سنوات

الموظف البسيط على اخلاصه وحبه لوطنه ينزعون منه 60 متر مربع ويرمون باسرته الى الشارع بدرائع مختلقة و ملفقة وهؤلاء الخدام يستفيدون بسخاء واريحية الدولة في منحهم الاف الهكتارات دون حساب ويطلبون منا المشاركة في الانتخابات والتقوية الجبهة الداخلية لمواجهة الخطر الخارجي هل يمكن امام هدا الوضع تصور تضامن او تراص مع الدئاب

حمادي منذ 4 سنوات

في تطوان هناك ريع لا نعرف كيف وزع و لا كيف نهب نريد ان نعرف كيف وزعت االراضي المحادية للشواطئ منطقة كابو نيكرو منطقة كابيلا و ماريناسمير و كدالك منطقة السنيا طوريس الدي مازالت قضيتها معلقة في المحاكم مند عشراة السنسن و ملاكها الاصليين هم عائلة الطريبق المعروفة بنضالها من اجل استقلال الوطن

بوعشرين منذ 4 سنوات

.المشكل فهمناه ومنذ زمان الآن بغينا نعرفو هذالناس ديال العدالة اللي واعدو باش يحاربو الفساد راهم ضاربين الطم...را القوانين اللي خصهوم يخدمو باش يبدلوها ساكتين عليها واالقواانين اللي كتهلك الممواطن حادكين فيها ...زعما هوما مزياننين والمخزن اللي خايب. ...المهم اللعبة مفروشة ...واش فههمتيني واللاللا

mechkouri منذ 4 سنوات

كل ما جاء في هدا المقال نعلمه مند زمن الحسن الثاني و لا داعي لصحافي أن يكتب عنه بمثل هدا التفصيل الممل, كنت أمني النفس بأن يكتب اسي بوعشرين عن مسؤولية الحكومة و "رئيسه" عفوا رئيسها ابن كيران في محاسبة هؤولاء الفاسدين,

حميد منذ 5 سنوات

كلام صحيح. هذا هو سؤالي كذلك ، لم أتفهم هاته الضجة كما لو لم لكن نعلم بفساد الدولة. السؤال الحقيقي أين الحل و كيف يطبق ؟ أما خدام الدولة نكلمهم جيدا و منذ عقود. بارك الله فيك.

Mohamed منذ 5 سنوات

اذا كان هذا هو حال #خدام الدولة #فكيف هو حال لصوص الدولة؟؟؟؟؟!!!

فقير غني بقلبه منذ 5 سنوات

ماذا تعني خدام الدولة: تعني ببساطة خوذ دم الدولةأي امتص دماء فقرائها

لا نامت أعين الجبناء منذ 5 سنوات

حكمت و عدلت فنمت يا عمر، وأنت السي بوعشرين كتبت و حللت و أصبت كبد الحقيقة. الله يرحم البطن الذي حملتك وحملت أمثالك. هذه هي الأقلام التي تنطق بما نحس به. تابع في هذا الخط يرحمك الله.

غريب منذ 5 سنوات

ما أروع مقالك أخي العزيز، عند قراءته ذرفت عيناي الدموع لإحساسي بالغربة وأنا إبن هذا الوطن وأسكن فيه منذ50 سنة.

az منذ 5 سنوات

توفيق بوعشرين صحافي متمرس وموضوعي ولا أرى أحدا مثله في الانصاف والوطنية وإحقاق الحق، ولا تتهمونه بأنه يقتسم معي إيرادات دخله كما يتهمه البعض (من يحنق على رئيس الحكومة) حينما ينصف بعض الأعمال الحكومية الإيجابية من باب التشجيع، وإعطاء الحق حقه تلبية لرغبة مهنية محترفة قلّت في صحافة بلدنا

Accord-desaccord منذ 5 سنوات

Il est des hommes taillés dans le socle de la dignité et forgés dans l’acier de la fierté dont la probité est conjuguée à l’intégrité et à la force intellectuelles. L’obséquiosité n’a point de voie vers leur âme; la condescendance n’a pas de prise sur leur esprit. Dotés d une grande force morale associée à une compétence étique, élevés dans le sens de la rigueur et formés dans le moule de l humilité, ces hommes sont les fils de bonnes familles au Maroc. Les bonnes familles au Maroc sont légion, les marocaines ne sont pas toutes stériles. . A l’opposé se dresse la catégorie définie, caractérisée et classifiée par Ibn Khaldoun dans le texte reproduit- (réf MOUKADIMA)- par l’auteur de l’article (T.Bouaachrine). En effet, l absence de qualités morales associée à la puissance matérielle constituent fatalement la substance délictuelle débouchant sur le passage à l’acte. Aujourd’hui, nous avons conscience collectivement que l organisation initiée par Meziane Belfkih pour se substituer à la technostructure héritée de Driss Basri a fini par lui emprunter son mode de fonctionnement et sa culture d’action avec la médiocrité en prime, le texte pathétique pendu par les 2 ministres faisant foi. Ce texte est désormais-à contrario- fondateur puisqu’il pose la question de la lecture et de l interprétation de la constitution de 2011 en identifiant les acteurs formels et physiques qui tente de marginaliser la volonté de la nation exprimée dans les urnes. Aucun groupe quel qu’il soit ne peut être ou prétendre être dépositaire de la notion abstraite de l Etat et à fortiori s il ne dispose pas de la légitimité des urnes. Un ministre ou un responsable peut par ses actes susciter indifférence ou mépris mais l Etat ne peut souffrir un quelconque mépris. Il devient, dès lors, urgent d apporter à ce fâcheux épisode la réponse juridique et constitutionnelle adéquate. A défaut le principe moral d autorité sera bafoué. .

simo منذ 5 سنوات

خدام الدولة الحقيقيون هم الذين يدفعون ضرائبهم لخزينة البلد عن آخر سنتيم حتى يستطيع أولئك تأمين رواتب وامتيازات سمينة ومع ذلك يمدون أيديهم على أرزاق البلاد والعباد دون أن يرف لهم جفن ، وكثير منهم يحملون مسروقاتهم إلى بلدان بعيدة ويطلبون جنسيات أخرى ﻷنهم ليسوا واثقين في وطنهم بل مستعدون للقفز خارج أسواره عند أول أزمة محتملة وليأتي الطوفان بعد ذلك .. بينما يعاني المواطنون اﻷقحاح من أجل أبسط الحقوق ؛ والثروة الوحيدة التي أهدتهم الدولة لا تزيد عن بطاقة التعريف الوطنية ومع ذلك يهتفون باﻷمن واﻹستقرار وسلامة البلد ، وهم مستعدون للتضحية بدمائهم من أجل ذلك دون قيد ولا شرط .. هذه هي المفارقة الحقيقية بين من يجعلون من أنفسهم وأملاكهم خداما للوطن وبين من يضعون أنفسهم فوق مستوى الوطن وساكنيه !

مغربي منذ 5 سنوات

لخصت كل شيء في جملة واحدة بلاد بلا قانون ولا قضاء ولا حماية.

احمد منذ 5 سنوات

لا لا سي بوعشرين. هذا يدخل في اطار هبة الدولة ومجرد الخوض في نقا شه يعتبر مسا بهبة الدولة ومؤسساتها . على الأقل هذا ما صرح به أحد زعماء الأحزاب. لذا يجب علينا التزام الصمت حينما يتعلق الأمر بفساد "خدام الدوللة" .ه

abdelhakim منذ 5 سنوات

كلام في الصميم

إبن الوطن الفيلالي منذ 5 سنوات

أردفت الدموع لكلماتك وا مغرباه

younes berrada منذ 5 سنوات

تحليل متوازن وثنائية تحليلية ناجحة ضمن منطق جدلي سليم وأمثلة عميقة . غير أن السؤال الغائب وما كان له أن يغيب: هل نحن أمام واقع نكتشفه للتو أم أمام بنية مترسخة ضمن بناء عام أساسه الطاعة والولاء وتكبيل " الزبائن" بمنافع تجعلهم مصفدين أخلاقيا واجتماعيا. ما العمل؟ الدخول في رهان المؤسسات والشفافية والأخلاق . ملاحظة ثانية: المقارنة مع فرنسا قد تبدو مجافية للصواب لبلد الأنوار هفواته القاتلة أيضاً ويستحسن أن لا يشكل نموذجيا تلقائيا نحتاج به عند المقارنة .

أبو نسيم منذ 5 سنوات

لا فض فوك ولا جف يراعك يا توفيق

Accord-desaccord منذ 5 سنوات

Il est des hommes taillés dans le socle de la dignité et forgés dans l’acier de la fierté dont la probité est conjuguée à l’intégrité et à la force intellectuelles. L’obséquiosité n’a point de voie vers leur âme; la condescendance n’a pas de prise sur leur esprit. Dotés d une grande force morale associée à une compétence étique, élevés dans sens de la rigueur et formés dans le moule de l humilité, ces hommes sont les fils de bonnes familles au Maroc. Les bonnes familles au Maroc sont légion, les marocaines ne sont pas toutes stériles. . A l’opposé se dresse la catégorie définie, caractérisée et classifiée par Ibn Khaldoun dans le texte reproduit- (réf MOUKADIMA)- par l’auteur de l’article (T.Bouaachrine). En effet, l absence de qualités morales associée à la puissance matérielle constituent fatalement la substance délictuelle débouchant sur le passage à l’acte. Aujourd’hui, nous avons conscience collectivement que l organisation initiée par Meziane Belfkih pour se substituer à la technostructure héritée de Driss Basri a fini par lui emprunter son mode de fonctionnement et sa culture d’action avec la médiocrité en prime, le texte pathétique pendu par les 2 ministres faisant foi. Ce texte est désormais-à contrario- fondateur puisqu’il pose la question de la lecture et de l interprétation de la constitution de 2011 en identifiant les acteurs formels et physiques qui tente de marginaliser la volonté de la nation exprimée dans les urnes. Aucun groupe quel qu’il soit ne peut être ou prétendre être dépositaire de la notion abstraite de l Etat et à fortiori s il ne dispose pas de la légitimité des urnes. Un ministre ou un responsable peut par ses actes susciter indifférence ou mépris mais l Etat ne peut souffrir un quelconque mépris. Il devient, dès lors, urgent d apporter à ce fâcheux épisode épisode la réponse juridique et constitutionnelle adéquate. A défaut le principe moral d autorité sera bafoué. .

شاب عشريني منذ 5 سنوات

شيء يدمي القلب أن نسمع في مغرب ما بعد 2011 عن كوارث أخلاقية ومواطناتية أبطالها من يتقلد الشأن العام بل والأكثر من هذا أن تظلوا في التسيير دون محاسبة . أتمنى صادقا من الله أن لا يأثير ربيع بعد 2011 وإلا لن يجد الشباب ما يطالبون به سوى إسقاط الدولة ككل لأن رأس الدولة حينما وعدنا بالتغيير أخلف .

Imzourni منذ 5 سنوات

Khoddam addawla m'ont empêché de t'aimer mon pays...RME

Regragui منذ 5 سنوات

هؤلاء هم خونة الشعب . و كل من يدافع عنهم فهو منهم .الله ياخد حق كل مغربي و مغربية من هاد رباعة الخونة .وليعلموا ان الله يمهل و يهمل..

moroco منذ 5 سنوات

بارك الله فيك وفي كتاباتك وادام الله قلمك فياضا بما عجز عنه بنكيران وناطقه الرسمي. وفي هذا الباب نلتمس منك توضيحا: هل يحق لرئيس الحكومة ان يصوم عن الكلام في هذه القضية؟ هل يجب ان نلتمس له العذر لانه تجرأ على الصغار من الموظفين والمدرسين وبالمقابل انحنى امام الكبار وهو الدي لم يكن يترك كبيرة ولاصغيرة الا وتحدث فيها حتى اننا وددنا في وقت ما او انه يصمت قليلا؟ لاننا نؤمن برأيك وبرزانة تحليلك ولا نزكي على الله احدا ناتمس منك ان تجيبنا بدل من فضلوا اليكوت واتخذوه سبيلا وشكرا

nabil des usa منذ 5 سنوات

شكرا سيدي و الله العضيم لقد بكيت بكاءا عميقا من قلب مجروح نحن المهاجرون في هده الغربة نكد و نعمل نرسل امولنا لاسرنا و نحاول الاستتمار مفتخرين بمغربيتنا و برايتنا و ملكنا نعم انه حب لن يتدوقه الا من احس بمعانة الغريب نحن هنا نمتل كل من دكرتهم في مقالك الرائع نحن مهاجرين ابناء الجنود اخوان الاساتدة و المعطلين لك الله ياوطني.

علي مازا منذ 5 سنوات

ارى ان الجمي،في غمرة هذا الجدل ، نسوا الهكتارات التي منحت ل"خدام الدولة" من أخصب الاراضي الزراعية في البوادي ومنهم أسماء كثيرة ربما من بين هؤلاء الذين "استفادوا" من الام 9

hassanX منذ 5 سنوات

هذا هو توفيق بوعشرين الذي نريده . ارجوا منك ان تأخذ بما كتبته و تبتعد مسافة من " الأحزاب " فالمال ليس هو كل شئ كما في مقالك و اقترب من الشعب و سوف ترى الغنى الحقيقي . تحياتي .

Hamid منذ 5 سنوات

في كل مره اقراء مقالا لا ستاد بوعشرين اشعر كانني كاتب المقال، بمعني انني واياه نتقاسم نفس الا فكار. وما اكثر اللدين يتقاسمون افكاره في صمتهم وحرقتهم علي وطن يباع بالمزاد العلني

التالي