الحكومة تضرب جدار الصمت إزاء فضيحة "خدام الدولة"

28 يوليو 2016 - 16:58

اختارت الحكومة التزام الصمت المطبق، فيما صار يعرف بقضية ” خدام الدولة”، بالرغم من كونها “قضية الساعة” التي شغلت الرأي العام بالبلاد.

وقال مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، في ندوة صحفية عقبت المجلس الحكومي، إن هذه الأخيرة “لم تتداول في هذا الموضوع في اجتماعها الأسبوعي المنعقد اليوم الخميس”، وذلك ردا على أسئلة الصحافيين في ندوة صحافية أعقبت انعقاد الاجتماع.

ويأتي هذا “الصمت الحكومي” عقب رفض الحكومة قبول طرح سؤالين شفويين آنيين تقدم بهما حزب العدالة والتنمية، في جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس النواب يوم الثلاثاء الماضي، لوزير الداخلية، حول فضيحة استفادة والي الرباط عبد الوافي الفتيت، من بقعة أرضية بثمن بخس بمنطقة زعير بالرباط.

و يتواصل الجدل حول استفادة العشرات، ممن يوصفون بخدام الدولة من مستشاري الملك والولاة والعمال وقادة أحزاب سياسية، من بقع أرضية بمنطقة زعير الراقية بالرباط بثمن بخس لا يتجاوز 370 درهم، دون أن تعطي الجهات المسؤولة تفسيرا واضحا للمعايير التي تحكمت في استفادة هؤلاء.

ويتضح من خلال اللائحة الأولية أن القواسم المشتركة بين هؤلاء هي مدى قربهم من السلطة ومراكز القرار والانتماء لأحزاب سياسية معينة.

وبالمقابل، اختار رئيس الحكومة، عبد الاله بنكيران، تمرير رسائل مشفرة، خلال افتتاح اشغال الدورة الثانية، للمجلس الأعلى لإعداد التراب الوطني، صباح اليوم الخميس، قائلا :”لا يجب ان تفكر الدولة في الأقوياء فقط”.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

علي اوعمو منذ 5 سنوات

لماذا تمرر الحكومة قوانينها الجائرة على الضعفاء من الشعب و تغض نظرها على فضائح المسؤولين " الكبار " الذين يعتون في الأرض فسادا و طغيانا .. فرضت الحكومة على الشعب زيادات تلو الزيادات في اسعار البترول و المواد الأساسية و حذفت صندوق المقاصة و خلقت مشكلا كبيرا في التقاعد بدعوى " الإصلاح " . هذا جيف في حق الشعب الفقير المغلوب على أمره. . و أطلقت العنان لطبقة متعنترة تسير في البلاد تنهب و تسرق .

ع.الشريف منذ 5 سنوات

ويعلم

سعد منذ 5 سنوات

أستاذ بنكيران را هو خدام عند خدام الدولة إلى قرب ليهم إرعف، راك ماقاد على والو حط السوارت أو سير ترتاح

???? منذ 5 سنوات

????

YOUBA منذ 5 سنوات

السياسة هي درء المفاسد وجلب المنافع، و تُـــــــــــــــــــــــــــــــدار بناء على تقديــــــــــــــــــــــــــــر موازيــــــــــــــن القـــــــــوى في كـــــــل أبعـــــــــــــــــــــادها، للذات وللخصـــــــــــــــــــــم . و اللّي بـــــانتْ ليـــــــهْ لعصيــــــــــدة بـــــــــــــــاردة ،مـــــــــــــا عليــــــــــهْ غيـــــــــر يديـــــــــــــرْ يـــــــــــــــــدُّو فيــــــــه إنْ أُرِيدُ إلاَّ الإصْلاحَ مَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 88].

التالي