إعلان إذاعي للانتخابات يثير حفيظة "البيجيدي" بسبب تلمحيه لبنكيران

29 يوليو 2016 - 12:33
امين عام حزب العدالة والتنمية عبد الاله بنكيران رفقة قيادييه - ارشيف

أثار إعلان بثته إذاعة “إم اف إم” (خاصة)، حفيظة حزب “العدالة والتنمية”، القائد للحكومة، متهما إياها باستهداف رئيس الحكومة، وأمين عام الحزب، عبد الإله بنكيران، وذلك عبر الوبابة الرقمية الرسمية للحزب، اليوم الجمعة.

واعتبر الحزب، أن الإعلان، الذي وردت فيه جملة :”وعلاش ما غاديش تدلي بصوتك؟ واشنو دار لينا هاداك لي كاين دابا”، أن المقصود بـ”هداك” في عبارة “واشنو دار لينا هاداك” هو رئيس الحكومة، وإن لم يتم الإفصاح عن ذلك.

حزب “البيجيدي”، الذي اختار الرد، عبر منشور على بوابته الرقمية، بدل بيان صحفي، أفاد أن “هذا أمر فيه إخلال واضح وبين بالمقتضيات القانونية المنظمة لقطاع الاتصال السمعي البصري في المغرب”.

ووصف  دعوة التسجيل في اللوائح الانتخابية، التي بثتها الإذاعة بـ”الملغومة، وقال انها “تطرح العديد من علامات الاستفهام عن الدواعي الحقيقية لهذا الإعلان المفتقد للمهنية والموضوعية، التي يقتضيها التسويق للدعوة في التسجيل في اللوائح الانتخابية، باعتباره خطوة تخول للمواطنين الحق في التصويت في الانتخابات، والتعبير عن إرادتهم بكامل الحرية في اختيار ممثليهم في المؤسسات المنتخبة”.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

كمال فاتير منذ 4 سنوات

الانتخابات المقبلة تشكل فرصة ذهبية لتغير بعيدا عن الصراعات

YOUBA منذ 4 سنوات

راه قالنها و نعودوها ثاني،آعباد الله... ما يخيــفهم و يعملون له ألف حساب و حساب ، هو كل ما هو إسترايجي ،و ليس الآني ... ما يرعبهم فعلا ،هو ما آلت إليه الإنتخابات المحلية السابقة ٤ شتنمبر، و الصّعود السريــع و الكبير لحزب لا يُروّض كما يظن البعض ، و إلى أين يمكن لهذا الحزب الوصول إليه في السنوات القادمة ،إن تُرك يعمل و يشتغل في غياب تامّ لمنافس سياسي حقيقي ... و بما أنهم جرّبوا كل شيء ،الظاهر و الباطن .. بقي لهم ٢ دلحوايج : ١ ـ التخويف بمسألة إنعدام الأمن و ما أدراكما الأمن ،و دائما ما تنجح هذه المنهجية . مع العلم ، و رغم أنّ الداخلية و الأمن ،ليس في يد الحكومة و لا هي مسؤولة عنه ،لكـــن ..... ٢ ـــ الرجوع للعبة السياسوية القديمة ، مع مُتغير إيجابي ،في صعوبة و خطورة التزوير كما كان يقع من قبل.. و ذلك عبر الترويج بشتى الطرق ،و بطرقٍ ملتويةٍ ، لعدم جدوى التصويت و المُشاركة في الإنتخابات ، و رعونة بن كيران و حزبه بالخصوص في بعض الملفات المطروحة و المخدومة اليوم و التي ستتوالى فالأسابيع القادمة،خير دليل على ذلك.. و حين تسمع و تقرأ للكثير ، و حتّى من بعض أبناء و المتعاطفين مع الحزب المعلوم ، بعدم جدوى الإنتخابات القادمة ،تعلم و تفهم أنهم نجحوا مرة آخرى في ترويض و اللعب بعقول من لا يرى ،أو لا يريد أن يقرأ ، أن يرى و يتمعّن في الصورة كـــــاملة ....

التالي