عائشة الشنا: حققنا الاستقرار في عهد محمد السادس ونحتاج إلى دفعة اجتماعية

30 يوليو 2016 - 21:11

ما الذي تحقق وما الذي لم يتحقق في مغرب محمد السادس خلال 17عاما؟

هذا السؤال طرح على رجال دين وحقوقيين وسياسيين من داخل الحقل المؤسساتي وخارجه، وتركت لهم حرية التعبير عن تصورهم لمغرب اليوم، وتحديد حاجياته. البعض يرى الجزء الفارغ من الكأس فقط، والبعض الآخر يرى الجزء الممتلئ، من بينهم عائشة الشنا، رئيسة جمعية “التضامن النسوي”، وهذا جوابها:

المغرب محظوظ بهذا الملك الذي يجمع شمل كل المغاربة ويمثل قدوة سياسية في بلاده وفي العالم، كما أنه قدوة في المجال الاجتماعي بترؤسه هو وعدد من أفراد العائلة الملكية للعديد من المؤسسات الاجتماعية. أذكر أنه يوم صعد إلى العرش كان لدي إحساس غريزي أن هذا الملك سيحقق أمرا عظيما في هذا البلد، وبعدما ألقى أول خطاب له تأكدت أن إحساسي كان في محله.

أشياء كثيرة تحققت في عهد الملك محمد السادس نصره الله، وفي مجالات مختلفة، سواء على مستوى السياسة الخارجية أو الداخلية. هذا الملك جعل للمغرب وجودا على الصعيد العالمي، كما أنه ضامن لاستقرار البلاد، فهو أمير المؤمنين ومن ثمة فإننا نعيش في وسط ديني، معتدل في الوقت الذي تعاني بلدان أخرى بسبب التطرف، وقد أصبحت بلادنا في هذا المجال نموذجا يقتدى به.

في المجال الاقتصادي، نحن نرى كم الاستثمارات التي يجلبها معه في كل مرة يعود من جولاته الخارجية، كما نرى كم المشاريع الضخمة التي يدشنها في أنحاء البلاد.

في المجال الاجتماعي كذلك قدم الكثير…صحيح أن المجال الاجتماعي لا يزال في وضع لا يمكن أن نقول عنه إنه متقدم بشكل كبير، ولكن ذلك يعود بالدرجة الأولى إلى كون الملفات الاجتماعية ذات حساسية كبرى، وتحقيق تقدم فيها مرتبط بالأساس بعقليات المجتمع التي يمكن أن تتطور بفضلنا نحن كمجتمع مدني وأنتم كوسائل إعلام، وفي نفس الإطار أذكر مدونة الأسرة التي تعتبر إنجازا مهما وكبيرا، ولكن ومع ذلك فإن كثيرا من مقتضياتها تصطدم بالعقليات التي ترفض التغيير.

المغرب “مبارك ومسعود” بهذا الملك الذي ينصت لأفراد شعبه، والذي يضم إلى صدره مختلف فئات المجتمع، وخصوصا الفئات الهشة، ونحن والحمد لله نعيش في ظله حالة الاستقرار والأمن، في الوقت الذي تعيش العديد من البلدان المجاورة حالة الفوضى.

يبقى أنني أتمنى من جميع السياسيين في هذا البلد أن يتبعوا خطوات الملك ويقتدوا به بدل التصارع فيما بينهم، لأننا بذلك نستطيع تحقيق الكثير لصالح بلدنا.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

???? منذ 4 سنوات

????

التالي