الناصري : على الملك أن يستمر في دفع الأوراش لتبلغ مداها

31 يوليو 2016 - 17:10

“ما الذي تحقق وما الذي لم يتحقق في مغرب محمد السادس خلال 17عاما؟..”، هذا السؤال طرح على رجال دين وحقوقيين وسياسيين، من داخل الحقل المؤسساتي وخارجه، وتركت لهم حرية التعبير عن تصورهم لمغرب اليوم، وتحديد حاجياته.

البعض يرى الجزء الفارغ من الكأس، والبعض الآخر يرى الجزء الممتلئ، من بينهم خالد الناصري، القيادي في حزب “التقدم والاشتراكية”.

وبهذا الصدد، قال الناصري :”الوقوف عند حدث مرور 17 سنة على تربع الملك محمد السادس، على العرش، يتطلب قراءة من زاوية جدلية الثابت والمتغير”، وهي الجدلية التي في اعتبرها النصاري، “تهيمن على موقع المؤسسة الملكية المغربية وأدوارها”، مشيرا إلى انها “تمنح المؤسسة حصانتها وديناميتها، إذ استطاعت أن تحافظ في آن واحد على أدوارها التاريخية، وأضافت إليها شرعية التجديد بفضل شخصية الملك محمد السادس، المنفتحة على التحدي وكذلك بفضل المؤسسة الملكية القوية المواكبة لدستور 2011 الذي يعتبر حاملا لنكهة الملك محمد السادس كما جاء ذلك واضحا في خطاب 9 مارس 2011″، يورد الناصري.

وأفاد ان “لا شك أن 17 سنة مضت كانت مناسبة، ليس فقط لفتح أوراش ضخمة يشرف عليها الملك بنفسه، لكن كانت أيضا مناسبة لتكريس مواصفات مملكة محمد السادس، كدولة عريقة تلعب فيها المؤسسة الملكية دورا حاسما في تثبيت الاستقرار الذي أضحى عملة قليلة التداول في هذه المنطقة العربية والإسلامية والإفريقية المضطربة”.

وقال أن الشعبية التي يحظى بها الملك، لدى أفراد الشعب “ليست مفتعلة ولا سطحية بقدر ما هي صادقة ومستحقة بالنظر إلى الانخراط اليومي الفعال له، مع قضايا واهتمامات المواطنات والمواطنين”.

ومضى قائلا :”على أن من أدوار الملك أن يستمر في دفع هذه الأوراش كي تبلغ مداها دون إبطاء. إذ أكدت التجربة على أنه قادر على ذلك، لذا أشدد على الدور المحوري للملكية الذي يجب تثبيته، وهو أن الملك يظل ملك المغاربة أجمعين، حاميا لخيار الإصلاح في كنف الاستقرار باعتبار هذه الثنائية أضحت تشد إليها عن جدارة واستحقاق إعجاب وإقرار العالم كله”.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

التالي