المعتصم : أنتظر من الملك أن ينتصر لمظلومية أبناء شعبه

31 يوليو 2016 - 11:30

“ما الذي تحقق وما الذي لم يتحقق في مغرب محمد السادس خلال 17عاما؟”.. هذا السؤال طرح على رجال دين وحقوقيين وسياسيين من داخل الحقل المؤسساتي وخارجه، وتركت لهم حرية التعبير عن تصورهم لمغرب اليوم، وتحديد حاجياته. البعض يرى الجزء الفارغ من الكأس فقط، فيما يرى البعض الآخر، الجزء الممتلئ، من بينهم المصطفى المعتصم، زعيم حزب “البديل الحضاري” المنحل.

وقال المعتصم :”بعد تربع الملك محمد السادس، على عرش المغرب، وارثا عن أبيه إرثا ثقيلا، استطاع أن يقدم نفسه كحامل لمشروع التحديث والديمقراطية، أطلق العديد من الأوراش الكبرى شملت مناطق كانت مهمشة خصوصا في المنطقة الشرقية والشمالية، كما أطلق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي قدمته للمغاربة كملك للفقراء..”.

وهي المبادرة، التي قال المعتصم، انها “همت أيضا الجانب السياسي والحقوقي، فأطلق مبادرات استهدفت طي صفحة الماضي، من خلال تشكيل هيئة الإنصاف والمصالحة وتعويض الضحايا، والاعتراف بالمكون الأمازيغي ودسترته، ووضع مدونة جديدة للأسرة، ومحاولة إصلاح الحقل الدين”.

وبالمقابل، أضاف المعتصم مستدركا :”لكن هذه الرغبة في الانتقال إلى عهد جديد ستلاقي بعض العراقيل، خصوصا بعد 16ماي 2003، حيث خرج علينا من يتحدثون عن أولوية الاقتصادي على الديمقراطية في استحضار لتجربة بنعلي. وعوض أن يسير المغرب نحو إنجاح وإتمام الانتقال إلى الديمقراطية وتفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، حدث العكس”.

وأفاد :”إن هذا المسار التراجعي سينحسر بمجيء الربيع العربي، وتحرك الشارع المغربي مطالبا عبر حركة 20 فبراير 2011 بالكرامة والحرية والعدالة وإسقاط الفساد وبالإصلاحات السياسية والدستورية، مما أعاد توجيه بوصلة المغرب نحو ورش الانتقال إلى الديمقراطية. ولم يتأخر الرد الملكي بالتفاعل مع مطالب الشارع، ففي خطاب 9 مارس 2011 سيعلن القصر عزمه على إصلاح الدستور”، بحسب المتحدث.

ومضى قائلا :”ما أتمناه شخصيا اليوم، من الملك هو الدفع في اتجاه تنزيل الدستور تنزيلا ديمقراطيا ليحس المغاربة أن هناك إرادة حقيقية في إنجاز الانتقال الديمقراطي، ويعيد المعنى للحياة السياسية ويسهل حل قضية الصحراء، إذ لا أتصور قبولا لمقترح الحكم الذاتي من دون إنجاح الانتقال الديمقراطي ببلادنا”.

وطالب من ملك البلاد، التدخل، لإيجاد حد لهذا العرض السياسي الحزبي السيء والعنيف الذي حول الناس إلى متفرجين سلبيين غير مهتمين بما يحدث، وإصدار عفو عن كل السجناء على خلفية الإرهاب، الذين قاموا بالمراجعات ونبذوا العنف، وإعادة إدماجهم من جديد في المجتمع.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حسن المكناسي منذ 5 سنوات

كفى من الاحزاب ولا وجود لزعامة لاحزاب همهما الشهرة والمال والمناصب كفى من التفرقة والشرذمة والمكر ومنذ الاستعمار عرفنا من جعلهم الاستعمار اعيانا وزعماءا ومنتخبين ووزراء واساتذة ليبقى الاستعمار الاسباني والفرنسي والامريكي والدولي واليهود معهم والملحدين والشيوعيين والاشتراكيين ومنذ الايام الاولى من خروج الاسحتلال ذهرت مجموعات متشبعة بافكار التقسيم والانفصال والتفرقة وفتن وتقاتل وكان جد ملكنا ووالده انذاك اميرا سبقوا وحرروا الوطن وكونوا المؤسسات وقووها وتمكنوا من خلق حب المغاربة وانتصر الوطن فكفي من كل من هو من الذين ئراؤون ويمنعون لماعون واسلوا المتكلم هل يزكي

التالي