بورتريه- خديجة أمرير..قصة سجينة كانت محكومة بالإعدام وعفا عنها الملك!

02 أغسطس 2016 - 14:09

تحولت خديجة أمرير من سجينة محكومة بالإعدام، انتهى حظها في الدنيا، قبل 22 سنة، إلى “نجمة”، بعد معانقتها الحرية إثر استفادتها من عفو ملكي لمرات متتالية. خديجة، غادرت أمس السجن، وصدرها مزين بوسام حفظ القرآن الكريم، فيما يداها تتقن حرفتي الحلاقة والخياطة.

وكان محمد الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، فخورا، وهو يقف أمام سجن مدينة طنجة، لاستقبال السيدة، التي تعتبر نصرا جديدا يحققه المجلس، وانتصارا لقضية تبناها منذ سنوات، لتتوج، أمس الاثنين، بخروج أيقونة النضال المرفوق بالعزيمة والإرادة، إثر عفو ملكي بمناسبة عيد العرش.

خديجة أمرير، البالغة من العمر 43 سنة، قضت 22 سنة داخل سجن طنجة، بعد الحكم عليها بالإعدام، الذي رأت من خلاله الحياة بعينين نادمتين، قبل أن يتحول الإعدام إلى المؤبد، ثم إلى المحدد.. فترة لم تمض دون أن تنهل منها خديجة زادا لمستقبل الأيام، الذي كان غامضا، لكن إشراقته بدت لها مع طلائع تحويل السجن المؤبد إلى المحدد.

وعملت السيدة، التي خلفت وراءها بنتا صغيرة، لتجدها بعد خروجها من السجن قد صارت طالبة جامعية، على عدم إضاعة وقتها وتزجية الأيام والشهور في أي شيء، حيث استغلت فراغها المهول في حفظ القرآن الكريم، والذي أتمته وحصلت على شهادة من المجلس العلمي لمدينة طنجة، ثم استمالتها حرف أخرى كالخياطة والحلاقة، إذ عملت بصبر للحصول على شهادات في الميدان.

وجاء العفو الملكي الأخير، ليسلط الضوء على عينة من السجناء، حولوا حياتهم من التيه، والغموض، إلى مواطنين لهم أهدافا اجتماعية نبيلة، ونظرة جميلة للوطن، لتصير عنوانا للنضال والصبر، وتصير في النهاية نموذجا للمواطن الصالح، ليس فقط داخل السجون المغربية، وإنما في المجتمع المدني أيضا… خديجة تتوجه لملاقاة والدها، البالغ من العمر 103 سنة، الذي لايزال في انتظارها.

 

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

said منذ 4 سنوات

le tour de cette p..., elle doit pas sortir, mais on doit rétablir la peine de mort juste pour ce genre de crime. Sa sortie a choqué tous les marocains, mais à ce que je . vois on se fiche de ce que peut ressentir le peuple marocain. au tour de cette p..., on doit rétablir la peine de mort c'est honteux, après le pédophile espagnole c'est

Moad idrissi alami منذ 4 سنوات

في خطاب العرش أكد الملك على ان الأحزاب لايمكن لها توظيفه لأغراض سياسية خاصة ألبام والبيجدي، وكذلك على المجلس الوطني لحقوق الانسان ان لا يستعمل الملك ويجره الى العفو عن مجرمة قاتلة لزوجها زانية وفاسدة مع عشيقها لتجرح عواطف ملايين المغاربة ويصدمون من هذا العفو.

مندهش منذ 4 سنوات

أعفو على عشيقها أيضا

Mjidou منذ 4 سنوات

في يوم دفن زوجها مقصرا مع صاحبها اللي تفقات معاه باش يقتل راجلها . تفرج في اخطر المجرمين وتعرف قصتها

Mjidou منذ 4 سنوات

في يوم دفن زوجها مقصرا مع صاحبها اللي تفقات معاه باش يقتل راجلها . تفرج في اخطر المجرمين وتعرف قصتها

patiré منذ 4 سنوات

خاص اردوها لعكاشة امكن هدا خطآ مطبعي وانت اصاحب المقال درتي ليها الماكياج بزاف والحال سخون هديك قتلت راجلها point finalle

said de Salé منذ 4 سنوات

لا تنسوا الثوبة فحفضها للقران كاملا هو ناتج عن الندم والثوبة فمن خلال سنها يظهر انها كانت صغيرة في العمر وظائشة يوم ارتكابها للجريمة فالله عز وجل جلاله غفور رحيم

amine منذ 4 سنوات

كما سبق وأن عرضت القصة في أحد البرامج التلفزيونية المختصة في الجرائم، وفي التفاصيل أن الزوج المدعو “إسماعيل” والذي كان قيد حياته بائعا للخبز، كان يتجول برفقة زوجته”خديجة أمرير” في حديقة سندباد بالدار البيضاء، ليتعرض لاعتداء شنيع من طرف مجهولين، ليثبت أن أحدهم كانت تربطه علاقة غير شرعية بالزوجة التي وضعت خطة رفقة خليلها لتصفية الزوج.

amine منذ 4 سنوات

كما سبق وأن عرضت القصة في أحد البرامج التلفزيونية المختصة في الجرائم، وفي التفاصيل أن الزوج المدعو “إسماعيل” والذي كان قيد حياته بائعا للخبز، كان يتجول برفقة زوجته”خديجة أمرير” في حديقة سندباد بالدار البيضاء، ليتعرض لاعتداء شنيع من طرف مجهولين، ليثبت أن أحدهم كانت تربطه علاقة غير شرعية بالزوجة التي وضعت خطة رفقة خليلها لتصفية الزوج.

lبو امين منذ 4 سنوات

ابو امين وما هي قصة هذه السيدة التي حكم عليها بالاعدام ؟

عصام منذ 4 سنوات

صاحب استفادة " خديجة أمرير " المحكومة بالإعدام من العفو الملكي الاستثنائي بمناسبة الذكرى الـ 17 لعيد العرش المجيد ، الكثير من علامات الاستفهام و الاستفسارات حول الجريمة التي ارتكبتها و التي لم يتم الافصاح عنها و سر الاستثناء الذي حظيت به . و بعد أن انجلى الغبار عن ملف " خديجة أمرير " ، و فضح المستور ، انقلب المغاربة على " خديجة " ، حيث أكدوا عبر هشتاكات انزعاجهم من استفادتها من العفو الملكي ، خصوصا و أن جريمتها تعتبر نكراء و ضد الإنسانية و القيم الدينية . و بحسب جريدة " الميعاد السياسي " التي نشرت مقالا مفصلا عن قصة " خديجة أمرير " ، فإن هذه الأخيرة كانت على علاقة غير شرعية بشخص في ذات الوقت التي كانت متزوجة بشخص كان يسمى قيد حياته " اسماعيل " ، حيث اتفقت المعنية و خليلها على تصفية زوجها . و زاد المصدر ، أنه و في اليوم الموعود للتخلص من الزوج لينعم العشيقين بحياة هنيئة ، كانت المجرمة تتمشى رفقة زوجها الذي كان يعمل بائعا للخبز ، بغابة سندباد بمدينة الدار البيضاء ، قبل أن يتعرض لإعتداء شنيع من طرف مجهولين ، أحدهما خليل زوجته التي كانت تعلم بتفاصيل الاعتداء بل أكثر من ذلك فهي العقل المدبر . و بحسب ذات المصدر ، فإن " خديجة " اعترفت أمام الضابطة القضائية قبل أكثر من 22 سنة ، بأنها كانت تخون زوجها مع الشخص الذي اعتدى عليه كما كانت تقضي ليالي حمراء رفقة عشيقها الذي شاركها في ارتكاب جريمتها النكراء . تجدر الإشارة ، إلى أن استفادة " خديجة أمرير " الأمازيغية الأصل ، من العفو الملكي ، اعتبره مغاربة " الفيسبوك " إهانة للشعب و للملك الذي لا يمكنه العفو على مثل هاته " المجرمات " لولا أنهم أنكروا جريمتها في حضرته أو " قالوا ليه شي جريمة من غير هذي " يقول ناشط فيسبوكي . هذا ، و استنكر العديد من النشطاء قصة " خديجة " معتبرينها غير جديرة بالعفو الملكي ، فمن قتل مرة باستطاعته القتل مرات عديدة ، فيما يخص العفو فبعد أن حكمة بالاعدام جرى تحويل العقوبة للمؤبد ليتم بعد ذلك تحديد السجن في سنوات معدودة ، قبل أن تستفيد من العفو مما تبقى من العقوبة .

رماح منذ 4 سنوات

القصة التي راجت وهناك سورة للجريدة هي أن هذه السيدة حاولت قتل زوجها بالتعاون مع خليليها في أحد الغابات "غابة سندباد" بالبيضاء لكنه لم يمت فكانت تسممه في المستشفى حتى مات . التهمة التي وجهت لها هي القتل مع سابف الإسرار والترصد. خليلها حكم عليه بتلاتين سنة

عزيز منذ 4 سنوات

خديجة أمرير قتلات الزوج ديالها بالغدر بعدما اتفقت مع الخليل أو العشيق ديالها باش يفضيوها معاه حرضت عليه بلطجية ضربوه وطعنوه بسكين ومع ذلك لم يمت فقامت هي بقتله تدريجيا في المستشفى التي كان يرقد فيها وذلك بإعطائه السم على مراحل حتى مات وفي الاخير تخرج معززة مكرمة والناس بهللون ويفرحون لخروجها كأنها كانت تدافع على قضية وطنية. منقول

hassanX منذ 4 سنوات

Elle a tué son mari.

عبد الوهاب منذ 4 سنوات

يحق له ان يعفو فهو ولي الامر و قال الله و أَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ صدق الله العظيم .

سعيد لحمام منذ 4 سنوات

هذه السيدة قتلت زوجها بدعوى أنه يعنيها. !!!!!!!!!!!!

سعيد لحمام منذ 4 سنوات

خبر ناقص و بعيد عن المهنية وباطل و اريد به حق

jamal منذ 4 سنوات

قتلت زوجها بمشاركة خليلها .نعم البطلة هي .ويل لقاض الارض من قاض السما

Rbahssoune منذ 4 سنوات

لا حولا ولا قوة إلا بالله.الله يقبل التوبة من عباده وأنتم لستم إلا بشر مثلكم مثل هذه السيدة وتوزعون أحكامك عليها رغم أن هذا الذي حدث لها بغض النظر عن الجريمة التي إقترفتها قد يحدث لأي واحد منا.المهم التوبة من الذنب. إتقو الله يا عباد الله راه لي ماخرج من الدنيا ما خرج من عقايبها

Med منذ 4 سنوات

فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ{178} وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

Med منذ 4 سنوات

فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ{178} وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

نعمان البكاري منذ 4 سنوات

كيف يعقل أن تحصل قاتلة زوجها برفقة عشيقها على العفو الملكي ؟ هل المقتول إنسان أم حشرة ؟ لهذا جرائم القتل منتشرة في فاس و سلا و الدار البيضاء و طنجة .......

عمر زيادي منذ 4 سنوات

هؤلاء المجرمون الدين يقترفون القتل عمدا وبابشع الطرق يسجنون بحكم اعدام ثم يحول الاعدام الى مؤبد ثم الى محدد ثم اخيرا العفو لا يجب ان ينسوا ان هناك حكما اخر ينتظرهم عند الله حيث تقف تلك الروح المغدورةلتطالب بعدالة الله يوم القيامة. لو طبق الاعدام والغي العفو لقلت الجريمة في بلدنا وخير مثال ناخده من دول اسيوية..

مغربي حر منذ 4 سنوات

كفى من التدليس و اظهار المجرم-الذي لا تزال ذمته معلقة بروح أزحقها- كأنه ملاك

moha منذ 4 سنوات

أتمنى لها النجاة من مخاليب التيارات الدينية في الزواج و السياسة .

محمد اريحان منذ 4 سنوات

لايحق للملك العفو

midou bouarfa منذ 4 سنوات

مافهمتش علاش ماباغينش تقولو للرأي العام الجريمة التي ارتكبت باش حكموا عليها بالإعدام

Agarguid منذ 4 سنوات

Cette. Femme. N'est. Qu'une. meurtris. IL FAUT QU'ELLE SOIT MORTE. il. y. a. Longtemps. Grasse. a. Vous. Il. Va. Vivre. Comme. Si. Rien. Passé. Merci. Beaucoup. Pour. Votre. Justice. J'espère qu'elle. tuera. un. de. Vous. Proche

نعمان البكاري منذ 4 سنوات

و ما هي الجريمة التي ارتكبتها هذه السيدة حتى حكم عليها بالإعدام ؟ إذا كانت ارتكبت جريمة قتل فهي لا تستحق أن تعيش، تصوروا معي كيف سيحس أهل المقتول عندما يشاهدون القاتل حرا طليقا ؟ أين هي حقوق المقتول ؟ أين هو حق المجتمع في الأمن ؟ أين هو الحق في الحياة ؟

hassanX منذ 4 سنوات

لكن تبقى مجرمة قاتلة .

التالي