بعد "غموض" الوفاة.. أطباء ينجزون الخبرة الطبية على عضو "البيجيدي" الشاوي

02 أغسطس 2016 - 20:20

علم موقع “اليوم 24” أن لجنة طبية، مشكلة من ثلاثة أطباء مختصين، في الطب الشرعي، أنجزوا خبرة مضادة على جثة الحبيب الشاوي وابنه، اللذين عثر على جثتيهما في قناة للري.

وكشف أحمد الشاوي، شقيق الحبيب الشاوي، في اتصال مع “اليوم 24″، أن المسؤولين أخبروهم بإجراء الخبرة الطبية المضادة على جثتي شقيقه وابنه في مستشفى أرفود، وأكدوا لهم “إمكانية تسلم الجثتين”، وأضاف أنه “لا علم له إلى حد الآن بنتيجة التقرير الطبي”.

وكانت الداخلية، ليلة الإثنين /الثلاثاء، قد وجهت مدفعيتها مجددا ضد البيجيدي، عبر بيان يتعلق بوفاة الحبيب الشاوي، أحد أعضاء حزب العدالة والتنمية، بأرفود وابنه، حيث عثر على جثتيهما في قناة للري بجماعة عرب الصباح زيز بدائرة أرفود.

الأمر الذي دفع حزب “العدالة والتنمية”، يشكك في أسباب الوفاة، ويرجح فرضية “القتل”، ويطالب بتشريح الجثة، التي ظهرت عليها أثار للضرب، بحسب عائلة الشاوي.

وعلى الرغم من أن المطالبة بتشريح الجثة، حق يكفله القانون لعائلة الضحية، إلا أن الداخلية أصدرت بيانا اتهمت فيه الحزب باستغلال الوفاة “لأسباب انتخابوية صرفة”.

وأشار البيان ذاته، إلى أن جهات سياسية، في إشارة إلى حزب “المصباح”  تدخلت من أجل عدم استلام الجثتين من طرف عائلة الهالكين، قصد دفنهما، كما تدخلت من أجل تشريح ثان مضاد.
وشدد البيان على أن “وزارة الداخلية ستحرص على تنوير الرأي العام، كلما تعلق الأمر بمحاولة استغلال سياسي من أي جهة كانت لحدث عرضي”، وهو ما علق عليه نشطاء البجيدي بأن “أم الوزارات” أصبحت طرفا سياسيا، وحزبا معارضا.

وأكد شقيق الضحية، لموقع “اليوم 24” أن حزب العدالة والتنمية “لا علاقة له بطلب تشريح الجثة، الذي قامت به أسرته من أجل معرفة الحقيقة”.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Mohamed منذ 4 سنوات

ملامح افساد محطة انتخابات اكتوبر2016 بدأت تلوح في الأفق

Krimou El Ouajdi منذ 4 سنوات

وشدد البيان على أن “وزارة الداخلية ستحرص على تنوير الرأي العام، كلما تعلق الأمر بمحاولة استغلال سياسي من أي جهة كانت لحدث عرضي”، وهو ما علق عليه نشطاء البجيدي بأن “أم الوزارات” أصبحت طرفا سياسيا، وحزبا معارضا. Rien qu'une déclaration pareille nous laisse imaginer le doute dans cette affaire. Le moins qu’on puisse comprendre à partir de cette déclaration, est que le ministère de l'intérieur n'est pas neutre. Ceci n'est pas un bon signe pour notre pays. Il ne s'agit point d'un hasard que chaque fois qu'il y a une victime, il est toujours et automatiquement du côté du P.J.D. J'espère que les hautes autorités réagissent dans le bon sens avant que les pinceaux s'en mêlent.

التالي