قالت إلهام الناعوري، والدة الطفل، الذي بتر عضوه التناسلي، إثر عملية ختان، إنها « تعيش حالة نفسية قاسية جراء ما حدث لابنها خلال عملية الختان، منذ ثلاث سنوات ».
وأوضحت المهندسة الحاملة للجنسية الكندية، في حوار مع « اليوم24″، أن ابنها فاجأها حين أخبرها بأنها تخفي عنه سرا، وأنه يعلم فحواه.
وأشارت، إلى أنها تعيش « مأساة لإقناعه، أو تطبيبه، على اعتبار أنه يجب أن يخضع لمراقبة طبية دائمة بسبب خطر انسداد المسالك البولية ».
وأفادت المتحدثة ذاتها، أن ابنها وهبته للمغرب، بلده الأصلي، وأعربت أنها تثق في الملك وحده، الضامن الحقيقي لاستقرار البلاد، الذي يعامل رعاياه بعطف كبير، على الرغم من أن المغاربة شعب طيب جدا.
وأشارت إلهام الناعوري، إلى أنها ترفض فكرة الذهاب إلى كندا فرارا من الظلم الذي كانت وابنها ضحيتين له في المغرب.