أربعيني يوجه طعنات قاتلة لنفسه داخل سيارة الشرطة في الرباط!

05 أغسطس 2016 - 10:17

فتحت النيابة العامة بحثا قضائيا، أمس الخميس، لتحديد ظروف وملابسات قيام شخص يبلغ من العمر 45 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، في منطقة يعقوب المنصور بالرباط، بتعريض نفسه لجروح مميتة باستعمال السلاح الأبيض.

وأوضح بيان للمديرية العامة للأمن الوطني، صباح اليوم الجمعة، أنه حسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد أوقفت دورية لشرطة النجدة، في شارع المسيرة في منطقة يعقوب المنصور بالرباط شخصا في حالة هيجان شديدة، وذلك من أجل إحداثه فوضى عارمة بالشارع العام.

وعمد الموقوف، وهو على متن سيارة الشرطة، إلى استعمال سلاح أبيض كان بحوزته من أجل تعريض نفسه لجروح خطيرة، عجلت بوفاته فور نقله إلى قسم المستعجلات في مستشفى ابن سينا.

وأفاد المصدر نفسه، أنه تم إيداع جثة الهالك، بمستودع الأموات من أجل التشريح الطبي، بينما أكدت تصريحات اثنين من الشهود، كانوا لحظتها على متن سيارة النجدة برفقة الهالك، المعطيات المتعلقة بهذه الواقعة، في انتظار نتائج البحث، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

ياسين منذ 4 سنوات

اول شيء هو سلامة العموم والشرطة.. تانيا اخضاع الموقوف الى تفتيشاولي للتاكد من هويته و اسلحته تم يصفد و يسطحبه احد الشرطة في المقعد الخلفي الدي يكون مغلف matelassé

simo منذ 4 سنوات

اجي خدم نتا فبلاصتهم

Yahyaoui منذ 4 سنوات

واش كاين شي واحد ينتاحر في سيارة الامن؟ هي رجال الامن ما زولوش ليه السلاح الابيض او عطاو ليه سلاح جديد؟ والله صح ،في المغرب لل تستغرب.لا يمكن ان يصدق هدا.اما ادا كان هدا ما وقع ادن الامن خاصه يتغير ، .هدا تعربيز ماشي رجال امن،ايو اشنو كانو غادي يقولون لو قتلهم.قصة مضحكة و لا تصدق.

Yahyaoui منذ 4 سنوات

واش كاين شي واحد ينتاحر في سيارة الامن؟ هي رجال الامن ما زولوش ليه السلاح الابيض او عطاو ليه سلاح جديد؟ والله صح ،في المغرب لل تستغرب.لا يمكن ان يصدق هدا.اما ادا كان هدا ما وقع ادن الامن خاصه يتغير ، .هدا تعربيز ماشي رجال امن،ايو اشنو كانو غادي يقولون لو قتلهم.قصة مضحكة و لا تصدق.

زرادشت منذ 4 سنوات

يحملون في سيارتهم رجﻻ مسلحا وفي حالة هيجان؟! أية بﻻدة مثل هاته؟!

العلمي منذ 4 سنوات

الما و الشطابة حتى القاع البحر.. بحال هاد السلعة لهلا يكعاد لهوم راس.. و نوضوا تنبحو أعصابات (و ليس جمعيات) حقوق الانسان..

التالي