وتوقف التقرير، على معطيات صادمة، تفيد أن التنظيم الإرهابي، مرتقب أن يعمد مستقبلا إلى “جعل الأطفال في نظر التنظيم وقود عمليات انتحارية، ومنفذي أحكام إعدام”.

وبذلك، تعكس أرقام تقرير الوكالة الأوروبية، إذا ما وضعت جنبا إلى جنب مع الفيديوهات، التي ينشرها “داعش” لمعسكرات تجنيده للأطفال بوضوح، استراتيجية يتبعها التنظيم ولم يخفها يوما.