سلاح الجبناء

06 أغسطس 2016 - 22:00

جل الفاعلين السياسيين والإعلاميين عبروا عن إدانتهم للاعتداء على الحياة الخاصة لمستشار الملك محمد السادس، فواد عالي الهمة، ووزير الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، اللذين كانا ضحيتي فيديو مصور مأخوذ من جلسة خاصة في أحد فنادق الدوحة وضع على الفايسبوك، الأسبوع الماضي، من أجل تشويه سمعة ضحيتيه، والنيل منهما لأهداف مازالت مجهولة… فرغم أن الصيف ساخن، والحملة الانتخابية بدأت، والأسلحة خرجت من غمدها، فإن الطبقة السياسية والإعلامية عبرت عن استنكارها للمس بالحياة الخاصة للفاعلين السياسيين، ومحاولة تشويه سمعتهم لدى قطاعات واسعة من القاعدة المحافظة، والمصابة بحساسية تجاه الحريات الفردية، ونمط العيش المفتوح الذي تختاره أغلبية النخب المغربية منذ عقود.
هذا مؤشر إيجابي على نضج العقل السياسي والإيديولوجي للنخبة، وإن كان «شعب الفايسبوك» كان له رأي آخر، وتصرف كالدب عندما يشم رائحة الدم، فلا يتوقف حتى يطيح بفريسته، لكن، مع ذلك، لم ينتشر الفيديو بالصورة التي تصورها صاحبه، ولم تتمدد قضيته كبقعة الزيت، ولم يخرج الشريط من الأنترنت إلى المجال السياسي والإعلامي، ولم تكن له تداعيات ملموسة غير الإحساس بالألم الذي قد يسببه شريط مثل هذا لأي شخص تتعرض حياته الخاصة للعبث بها، ويجري هتك السرية التي يضع خلفها كل البشر جزءا من حياتهم وأسرارهم وخصوصياتهم ونمط عيشهم، لأي اعتبار من الاعتبارات.
الاختلاف السياسي ليس صراع حياة أو موت، وليس معركة يخرج منها المنتصر رافعا يده ويخرج المهزوم على نعش إلى القبر.. الصراع السياسي مبني على تعايش كل الأطراف، وعلى وجود قانون حضاري وإنساني لهذا الصراع يمنع الضرب تحت الحزام، ويمنع المس بالحياة الخاصة، ويمنع العنف المادي والرمزي، ويحث الأطراف جميعها على التنافس حول الأفكار والبرامج والمشاريع والسياسات، وليس حول من يعري الآخر أكثر، ومن ينتهك حرماته أكثر، ومن يشهر بالآخر أكثر، ومن يضرب الضربة القاضية.
هذه مناسبة للعودة إلى كل «الانحرافات» التي سقط فيها آخرون، أفرادا وأجهزة ومواقع وجرائد، ضد معارضين للنظام، تم التشهير بهم، والمس بحياتهم الخاصة، والتلاعب باستقرار أسرهم، وبل وجرى تسريب فيديوهات وصور لهم ولهن في غرف النوم، في انتهاك فاضح للحياة الخاصة ولسرية المراسلات والاتصالات… هذا، أيضا، يحتاج إلى إدانة واضحة، وإلى وقفة حازمة، وإلى تحريم سياسي لتقوية التجريم القانوني لهذه الأفعال، بل إن جهات في السلطة حاولت فبركة قضايا حق عام لصحافيين وسياسيين ونقابيين لحرمانهم من التعاطف الشعبي، ولمحاولة التقليل من أضرارهم على صحة السلطوية والتحكم في المغرب.
في بريطانيا، مثلا، يمنع القانون استعمال صور وفيديوهات كاميرات المراقبة إذا لم تكن مصحوبة بإعلان واضح في أماكن عامة، يوضح للناس جميعا أن هناك أجهزة تصوير تلتقط ما يجري أمامها، وأن استعمالها وارد ضدهم، حتى إذا هجم عليك سارق في منزلك، والتقطت كاميرا بيتك صوره وهو يسرق أو يقتل حتى، فإن القاضي يستبعد هذا الدليل الحي إذا لم تكن تضع على منزلك وفي مكان بارز إعلانا يقول بوضوح: «إن في هذا المنزل كاميرا تسجل ما يدور»… إلى هذا الحد تحمي الشعوب والأنظمة المتحضرة الحق في الصورة، والحق في كتمان الحياة الخاصة، ومنع التجسس على أي كان دون علمه، حتى إن كان مجرما أو إرهابيا.
أن يكون الشخص معارضا أو مستقلا، أو حتى ثائرا راديكاليا، هذا لا يبرر لأحد من الأفراد أو المؤسسات أو الأجهزة أو الحكومات أن يعريه أمام الملأ، وأن يدمر حياته الشخصية، وأن يؤذي عائلته، أو أن يدمر نفسيته.
أن يكون الشخص مشهورا أو غنيا أو صاحب سلطة أو نفوذ، فهذا لا يسمح لأحد بأن يتلصص على حياته الخاصة، وأن تقتحم منزله وثلاجته أو فراشه أو هاتفه أو علبة رسائله أو حسابه البنكي، بدعوى أنه شخص عمومي.
الذي يجعل سلاح الحياة الخاصة المدمر بلا فعالية وبلا نتائج شيئان: الأول هو تجريمه قانونيا وعدم الكيل بمكيالين إزاء ضحاياه، والثاني هو تجريمه سياسيا وفكريا، ورفض استعمال أو استغلال نتائجه. هذا سلاح قذر ويجب ألا يبيض. هذا ما سيجعل «الأشرار»، في كل المعسكرات، يمتنعون عن استعماله لأنه، من جهة، غير قانوني، ومن جهة أخرى، مرفوض من قبل المجتمع، بل وممقوت من يقترب منه… لأنه سلاح الجبناء كيفما كانوا وأينما وجدوا.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

مهدي منذ 4 سنوات

لم يكن هذا رأيك اسي توفيق عندما تزوج الشوباني و قلت ان حياته الخاصة ملك لجميع المغاربة و تصرفاته مسؤولة

إفناوي منذ 4 سنوات

أعطيه العصير هههههه

حمادي منذ 4 سنوات

يا سيدي لست مفسرا و لكن الامر هنا ليس تجسس. الم يبعث أهل العراق الى الخليفة عمر يشتكون - ظلما - من سعد ابن ابي وقّاص رضي الله عنه. فقال من قال انه لا يقسم بالسوية و لايعدل في القضية و لا يخرج في السرية. ان هذان الرجلان مسؤولا دولة. وزير خارجية لدولة مسلمة و مستشار ملك محترم مغربيا و دوليا فبربك انت و أنا و نحن كمواطنين و سمعنا ان احدا ما يريد ان يقوم بعمل مشين هل نسكت أظن لا؟ و كونك متخصص لك واسع النظر

حي بن يقظان منذ 4 سنوات

لم تدرج التهليق الذي وضعته لماذا يلا السي توفيق؟

حمادي منذ 4 سنوات

هؤلاء وزير و مستشار - خرجوا لمهمة ما وبدراهمي و دراهمك ودراهم الفقراء و المساكين و زد على ذلك فشرب الخمر او فقط الوقوف مع من يتناوله حرام و ممنوع و الا فعلى الإسلام دين الدولة السلام. لو وزيرا فرنسيا يمشي الى المغرب في مهمة ويدخل المسجد و يصلي مع المسلمين و سترى هل يبيت في وظيفته. ستقوم عليه القيامة و يتهم بكل ما يخطر على بالكم اما نحن فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون. الم يفقد الشاه ملكه بسب الاكل في رمضان امام الملا؟

أبو الياس منذ 4 سنوات

وهل تذكرون ما فعلتم بما سميتموه بالكوبل الحكومي . أم حلال عليهم وان كان حراما وحرام على البعض وان كان حلالا.

mohamed منذ 4 سنوات

وعلاش حياة الشوباني وسمية ما حياة خاصة حشمو شوي .ام ان هذين المسكينين لا يملكان مخالب الهمة وكمارة مزوار.؟ما صدقتيش هذ الملاة اسي توفيق..

محمد مسرور منذ 4 سنوات

لاول مرة أوافق الرجل على ماكتب. انا تكويني شرعي ولن أقول شيئا هنا، لكن فقط أحبل اخواني واخواتي على الاطلاع في كتب التفاسير على ماكتب حول ْاية الحجرات: ولاتجسسوا....... ثم يسائلو أنفسهم: ماذا لو أغواهم ابليس يوما ما؟؟؟؟؟؟ ها يقبلون هذا لأنفسهم؟

ننننن منذ 4 سنوات

علاش الحياة ديال الشوباني و سمية بن خلدون ماشي خاصة حتى هوما بغا يتزوجوا بالحلال ولا لكل مقام مقال لا اؤيد لا العدالة والتنميه ولا البام انا من المتفرجين والحمدلله على هاد الفايس اللي كيعري كل نهار الوجه الحقيقي ديال سياسين ف هاد البلاد

LALA منذ 4 سنوات

bonjour Monsieur Taoufik C'est personnages sont des personnes publics ils véhiculent une certaine image . Ils doivent respecter certain protocoles et éthiques, même dans des sociétés normales on signes pour une ligne de conduites interne. C'est gens la et tous autre personnes dans le gouvernement représente l’état. l’état est de constitution Musulmane c'est gens la partent faire la prière avec le roi le jour de l'Aid el kbir ou Aid el fitreou tout autre événement important. Il y a donc un problème avec cette constitution qu'il faut peut être revoir. Par contre pour les libertés il y a aussi liberté du droit de savoir. si c'est gens la pensent qu'ils n'ont rien fait de grave je ne vois ou est le mal si on les films même dans des situations très peu recommandable. .une nouvelle lois va peu être refaire surface "ne touche pas à mon pote" Dans ce cas "Much Love" n’était qu'un film comme n'importe lequel pourquoi le censurer.

abdelmalek moussa منذ 4 سنوات

خانك المنطق هد المرة السي توفيق. ازور هدا الموقع فقط لقراءة مقالاتك وكثيرا ما اتفق مع افكارك.لكنك خيبت ظني بهدا المقال.

مغربي تاءه منذ 4 سنوات

حرية شخصية هذا صحيح، لكن أين حرية الشوباني وبنخلدون اللذين قامت الدنيا ولم تقعد عليهما بسبب ارتباطهما النقي . اذا لم تستحيو فافعلو ما شئتم

عبد المجيد العماري منذ 4 سنوات

السيد توفيق بوعشرين عبر عن رأيه ونحن نعلق،لا يمكن أن نتهمه بشيء،هو صحفي مقتدر يصيب كثيرا ،ونرى أنه يخطئ أحيانا.

Hanzaz منذ 4 سنوات

Il semble que celui qui parle dans le vidéo n'est pas marocain, regardez comment il a prononcé "air max", il l'a prononcé en anglais; et si il est marocain, il a certainement vécu plusieurs années dans l'un des pays des Golf. Un agent ou quoi

red منذ 4 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته للأسف سيد توفيق خاب الظن فيك، وما كنا ننتظر منك أن تصير مسحوقا تجميليا تلمع به وجوه لطخت نفسها ابتداءا، للأسف أن كم القذارة التي علا تلك الوجوه ووجوه أخرى غيرها تناثرالكثير منه على قلمك فخط عهرا. كما سبق وقال البعض الشريط لم يتلصص به آخذه على غرفة نوم ولم يستخرج من خزنة (coffre fort) لأحدهما.. عندما يصير المرأ شخصا عاما ويحمل حقيبة وزيرة في حكومة دولة تحترم نفسها أو يكون مستشارا لأعلى سلطة دينية في البلاد (أمير المؤمنين) فعليه أضعف الإيمان أن يعي هذا الأمر على الأقل.. اما البلوة والحرية الشخصية فأمر لا دخل لنا فيه نحن العوام ما لم يخرج من قمقمه ويظهر على العلن.. أم وقد ظهر للعلن وعرف البلاء فعلى المرء تحمل مسؤولية شطحاته ونزواته.. وعلى السلطة الرابعة المفروض فيها الضمير الحي أن لا تجمل مندوسا وتبرره.. للأسف أقولها بالعامية " ما صْدَقْتِيشْ سيدي توفيق".

Diouri منذ 4 سنوات

للمسؤولين حريتهم الشخصية في إقرارات تهم بيوتهم وذويهم ما لم تكن خارجة على القانون والاعراف. اما الفيديو فقد صلط الضوء على تصرفات يحرمها القانون الا وهو شرب الخمر ووجود موميسات من جهة. والإطار لما يكون في مهمة رسمية فوقته منذ مغادرته الوطن فهو للدولة اولا لان الادارة تستخلص له مصاريف الإقامة وما يترتب عنها. اما عندما يتعلق الامر بمسؤول وشخصية عمومية ومتزوج فهذه الطامة الكبرى والحساب عسير وقوي. بالغرب، الشخصيات العمومية اي استهتار مصيره الخروج من الباب الضيق للحياة السياسية. حالة DSK المدير العام السابق للبنك الدولي كان مصيره الفشل والخروج من المسابقة على رىاسة الدولة الفرنسية وتطليقه من طرف زوجته مع العلم ان العالم يعترف له بالكفاءة العلمية ولم يرحم. هذه هي الديمقراطية آيه الأخ كاتب المقال.

مغربي واعتز منذ 4 سنوات

القضية ليست حرية شخصية.. هناك سمعة المغرب التي اصبحت في الوحل... فماذا تظن ان يعتقد العالم عندما يشاهدون اناس في اعلى هرم السلطة يجاهرون الله بالمعاصي... كانها دعوة للعموم لاتباع نفس المسار... لانه اذا طبل الاستاذ فما على التلاميذ الا الرقص. ..

سعيد???? منذ 4 سنوات

الهمة الرجل القوي في البلاد الكل يخشاه لانه ينتقم بدون ضجيج

HICHAM منذ 4 سنوات

et les paparazzis qui suivent Ronaldo,Messi,Blair Beckham....partout ou ils vont!!! c est des personnalités publiques et leur vie n est pas la leur a 100%

fayssal منذ 4 سنوات

hassanX2016-08-06 - 23:11لكن صاحب الفيديو لم يقتحم لا منزلاً ولا ثلاجةً ولا فراشاً ولا هاتفاً ولا علبة رسائل ولا حساباً بنكياً. نحن مع الحرية الفردية ولكن بتحفظ وان كنتم تريدون حرية فردية مطلقة فعدِّلوا الدستور: ” المغرب دولة علمانية ” خرجو ليها نيشان. ومادام المغرب دولة اسلامية (حسب الدستور ): لي بغا ياكل رمضان ولاَّ يسكر ولاَّ يزْني يَمْشي يستَرْ راسو.

ميديا عمر منذ 4 سنوات

انقلبت المفاهيم في هذه البلاد ندافع عن منع تعدد الزوجات في الحلال ونآيد وندافع على شرعية تعدد العشيقات والخليلات لاحول ولاقوة الابالله

Anas bajout منذ 4 سنوات

بختصار... كون كان بنكران لي يضرب طاسة واش أتكتب نفس المقال؟؟

jorio منذ 4 سنوات

Ceux qui prétendent être le prototype du politicien marocain ne peuvent faire l'exception, ils appartiennent au même génotype. Autrement, ils sont tous des ados.

احمد منذ 4 سنوات

عنداك السي توفيق راه وقت الانتخابرات قربت وانا خايف اجروك بريالات

brahim منذ 4 سنوات

هذان الرجلان تؤدى اجورهم من الضريبة على القيمة المضافة التي يؤديها كل المغاربة اغنياء وفقراء وايضا تلك السهرة من اموال الشعب ولم يذهبوا الى الدوحة لقضاء مآربهم الخاصة لهذا لا يجوز لهما ان يقوموا بما قاموا به وربما اكثر مما راينا بالفيديو هم في تلك الفترة يمثلون الشعب وفي ملك الشعب بحكم مال الشعب وقضايا الوطن وليس الحياة الشخصية

Argaz منذ 4 سنوات

إذن بعض الأخبار التي تحدثت عن شراء البام بعض المواقع الإلكترونية حقيقة و ليست إشاعة.......!!!!

لطيف منذ 4 سنوات

خانك التفكير قبلوالتعبير هذه المرة أضعت سنين من العطاء بمقال تافه يدافع عن التفاهة انت تكتب للمغاربة وقل شيء أن تقول مايجب ان يقال ، أن الخمر وارتياد أوكار الشياطين حرام .. هذا بالنسبة لشخص عادي اما شخص قلده الشعب أمانة... خانك التفكير كثيرا يابوعشرين وخيبت ظنوننا فيك

عبد المجيد العماري منذ 4 سنوات

ما شاهدناه في الفيديو من خمر وبنات شبه عاريات يسمى في اللغة العربية الفصحى بالعربدة،وأنا كمواطن مغربي لا يشرفني أن يسير شؤوني عربيد،أما الإنتخابات على الطريقة المغربية ومآلاتها فلتذهب إلى الجحيم،أما ذلك المواطن الذي أخذته الغيرة على بلده لما رأى مسؤوليه يصرفون المال بلا حساب على العربدة في حين أغلب الشعب فقراء وفيه فئة لا تجد حتى ما تقتات به فلا يمكن أن نسميه جبانا بل بطلا إذ لولاه كيف يمكن لي أن أعرف أن من يسير شأنا أو شؤونا من شؤوني عربيدا.بعيدا عن الدين وعن الأعراف وعن التقاليد وفي كل المجتمعات على الشخصية العمومية أن تحسن من سلوكها حتى لو كانت هذه الشخصية لا تسير شؤون بلد كالفنان أو الرياضي مثلا،وهل تتذكرون كيف أن رحلة صيد خاصة جدا لخوان كارلوس أطاحت بشعبيته فسارع إلى إنقاذ الملكية بتخليه عن العرش .أعيد وأقول بأن هذا عمل بطولي لأن الهمة ومزوار سبق لهما أن تورطا في دمار البلد من أجل مصلحتهما الشخصية بحيث أن الأول أسس حزبا لهدف وحيد وأوحد وهو نقل الديمقراطية من المهد إلى اللحد والثاني تبادل مع خازن المملكة بريمات سمينة جدا.وأنا كمواطن مغربي لا تقولوا لي مثلا :إذا رأيت قاضيا يفصل بين الناس نهارا ،في جلسة عربدة خاصة لا تصوره لأنها جلسة خاصة.ولدي سؤال أخير ،مازلت أتذكر كيف قرعت الصحافة المغربية لاعبين لكرة القدم لأنهم ظهروا في جلسة خاصة ولا أحد لام أحدا على تصويرهم ولا التشهير بهم ولا نقل أخبارهم،ما الشيء المختلف مع هذين النافذين.

aabderrahim منذ 4 سنوات

عجبا لك يا أخي فرغم إحترمي لك إلا أنك خيبت أملي هذه بهاذه المحاولة الفاشلة للدفاع عن عديمي الضمير هؤلاء. إنهم النخبة يا سيدي وهم في مهمة رسمية ويمثلون شعبا محتما له ثقافته الخاصة فكان حري بهم أن ينتهو لتصرفاتهم حتى تزول عنهم صفة تمثيل الشعب والدولة آنداك هم أحرار.

علال لخليفي منذ 4 سنوات

لأول مرة لا أوافقك السيد بوعشرين ماذا مثلا لو صور مواطن وزير خارجيتنا وهو يرمي الأربال في الشارع فهل يكون قد تدخل في حياته الشخصية؟ تصور معي لو فعل وزير خارجية اليابان مثل ما فعل وزير خارجيتنا لكتب رسالة اعتذار للشعب الياباني ثم يطلق رصاصة على راْسه،

طنجاوي منذ 4 سنوات

متفق مع يا سيد بوعشرين ولكن كلامك هدا جديد ... لقد كنت تنادي الى وقت قريب ان الحياة الخاصة للسياسين ليس ملكهم وهدا معروف حتى في اعتى الديمقراطيات . ولن ننسى ما وقع لبيل كلنتون و سترسكان وبلسكوني وآخرون مايحب ان يتار في هدا الموضوع كيف للمغاربة ان ينتفظوا لهدا الموضوع علما ان الحانات والبارات مليءة بالشعب والشعب ديالنا زهواني وتايعحبو النشاط مرامرا وانا منهم ومزوار والهمة لم يقوما بشيء خارج هدا العرف .ب

prof منذ 4 سنوات

في الوقت الحالي الشخصان يعدان من بين رموز المملكة (وزير الخارجية و مستشار صاحب الجلالة حفظه الله) كان لزاما عليهما اجتناب تشويه سمعة بلدهم حتي ان غلبتهم نزواهتم في البلدان الديموقراطية مثل هذه الاحداث تؤدي بصاحبها الى الاستقالة لا ان تجد من يدافع عنها اسف سيد بوعشرين

عبدالسلام منذ 4 سنوات

كلموهن من وراء حجاب.لاتدخلوا البيوت من النوافذ لا تنتهك حرمة البيوت ولا يقوم بذلك الا فاسق او ابن زانية

***LEMBIRIKOVICH*** منذ 4 سنوات

في جميع الدول التي تحترم شعوبها يعلم السياسيون انهم اناس عامون. و انه يمكن لحياتهم العامة ان تتعرض للانتقاد ما دامت هي خارجة عن المالوف. اذن فعلى السياسيين الا يعرضوا حياتهم الخاصة بما يشوبها من شبهات حتى لا تكون محط القيل و القال و الا عليهم ان يتركوا السياسة جانبا و يطلقوا لانفسهم عنان النزوات و الشهوات. فحتى رئيس جمهورية فرنسا حين كان يخرج متسترا فوق جراجة نارية للالتحاق بخليلته ليلا كان محط استهزاء من طرف الصحافة فما احراك بدولة اسلامية يخرج مسؤولوها الى الحانات و الجلوس مع المومسات في اجتماع شرب ما لذ و طاب من عصارة النبيد و جمهور الشعب يحرق دمه عن قضاياه الوطنية مضحين بالغالي و النفيس في سبيل طمانينة هذا البلد و رقيه . . بينما اخرون غير مكثرتين غير محترمين للاعراف و المواثيق التي اتفق عليها الشعب. اما ان تكون شخصية عامة و تحترم قواعدها او تنزوي بنفسك و تفعل بها ما تشاء لانك انسان غير معروف و لا احد يبالي بك...

محمد منذ 4 سنوات

ماهذه الطريقة يا توفيق في الدفاع عن المفسدين خيبة املنا فيك

jawad منذ 4 سنوات

ولماذا لم يتم التعامل بالمثل في قضية زواج السيد الشوباني وبنخلدون بالرغم من عدك وجود شيئ خارج القانون وتم التشهير بهم في الجرائد والمواقع الاخبارية. هذا سلاح يستعمله الجبناء فقط يا سي بوعشرين ضد خصومهم. انظر ماذا فعل بن كيران في هذه القضية طلب من منخرطي الحزب والمتعاطفين معه بالابتعاد عن الخوض في اعراض الناس عكس الاخرين

عبدالحق منذ 4 سنوات

الشريط لم يصورهم في غرف نومهم بل في حانة وبصحبة غانيات السياسيون يا سيد توفيق ملك للشعب وليس لأنفسهم لأنهم النخبة عندما كشفت الصحافة الرءيس هولاند بدراجته النارية متجها للقاء خليلته لم يقل احد انهم انتهكوا خصوصية الرءيس

مواطن من تطاون منذ 4 سنوات

لماذا يا بو عشرين لم يتم تجريم وزيري الداخلية والمالية وجهات مخزنية اخرى عما اقترفته ايديهم عندما اسروا وكشفوا سر ملف التقاعد الطوعي للسيد الصديقي رييس المجلس الحضري لمدينة الرباط رغم أن هذا الملف لا شبهة في وثايقه القانونية ، أليس هذا الملف ووثايقه يعتبر سرا لا يجوز لأحد أن ينتهك سريته . هذان الشخصان المسؤولان الكبيران اللذان لهما صفة متميزة داخل الدولة المغربية يتعين ان يتم عزلهما من مهامهما لكونهما مسا بهوية المغرب والمغاربة الاسلامية والوطنية وشوها بصورة المغرب خارج الوطن فما بالك لو افترضنا انهما اقترفا هذه الجريمة الجنسية داخل الوطن ، ألا يحق للوطن والهوية الوطنية والدينية ان يرد اعتبارهما بالقصاص قانونيا ضد هذين الشخصين المقترفين لجريمة نكراء في حق صورة الوطن المعنوية ؟!

عبدالجليل العلمي منذ 4 سنوات

الحرية الشخصيةمطلوبةومقدرة ما لم تلحق الضرر بالاخر هناك أعراف وتقاليد تمثل أساسا لتصرفات وتحركات أعضاء الوفود الرسمية وهذا ينطبق على الجميع بعيدا عن أي حسابات خاصة ما لم يتطرق له كاتب الإفتتاحيةهو الضرر الذي يلحقه مضمون الفديو ببلد منشإ الملهى الذي يصور قطر وكأنها منطقة ماكاوو أو لاس فيكاس وليس بلدا يحافظ فيه على الأعراف والتقاليد والأخلاق وأن حالة سان ريجس ليست القاعدة وإنما إستثناء الإستثناء. وعليه كان من الأولى الحرص على تقديم صورة مشرفة للمغرب والمغاربة وليس العكس

hicham منذ 4 سنوات

والله ما عندكم لوجه لاش تحشمو

موحا أفردوس منذ 4 سنوات

افتتاحية زوينة.. الحياة الشخصية للناس فوق كل اعتبار.. والحق في الصورة الشخصية أمر على القانون أن يكون فيه صارما لتفادي قانون الغاب في عصر الصورة

مراقب منذ 4 سنوات

هؤلاء اشخاص يمثلون 40 مليون مغربي ولايمثلون انفسهم فقط،اذا ارادوا ان لا يحاسبهم الشعب عن تسرفاتهم الغير اخلاقية فعليهم الاستقالة من مناصبهم.

ahmed منذ 4 سنوات

محاولة تلميع فاشلة يا توفيق لم تكن موفقا هذه المرة قل خيرا او اصمت ماذا تريد يا بو عشرين ,,,,,,,

رشيد منذ 4 سنوات

هذه الوشاية من تسريب حزب العدالة و التنمية لقد شاهدت الفيديو و لم الاحظ ما يدل على ان مزوار و فؤاد على الهمة متواجدين في الحانة المزعومة انها كلها افتراءات و كذب على الشخصين لاهداف سياسوية

momo 13 منذ 4 سنوات

Je sens la complaisance dans cet article et ce n'est guerre dans vos qualités de journaliste neutre; iu

hassanX منذ 4 سنوات

لكن صاحب الفيديو لم يقتحم لا منزلاً ولا ثلاجةً ولا فراشاً ولا هاتفاً ولا علبة رسائل ولا حساباً بنكياً. نحن مع الحرية الفردية ولكن بتحفظ وان كنتم تريدون حرية فردية مطلقة فعدِّلوا الدستور: " المغرب دولة علمانية " خرجو ليها نيشان. ومادام المغرب دولة اسلامية (حسب الدستور ): لي بغا ياكل رمضان ولاَّ يسكر ولاَّ يزْني يَمْشي يستَرْ راسو. ورغم ذلك فَراهْ كيْصَوْرُو المُصوِّر سبحانه.

التالي