ترامب يصف مهاجرين بينهم مغاربة بـ«الحيوانات»

07 أغسطس 2016 - 23:00

مرة أخرى شن مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، هجوما حادا على المهاجرين القادمين من الدول الإسلامية، بما فيها المغرب، ووصفهم بـ«الحيوانات» دون أن يصدر أي رد من الخارجية المغربية على هذه التصريحات.

ترامب المعروف بعدائه الشديد للمهاجرين رغم أن زوجته، ميلانيا، هي الأخرى مهاجرة تنحدر من سلوفينيا، هاجم في كلمة له، نهاية الأسبوع الماضي، خلال تجمع انتخابي، أقيم في بورتلاند أكبر مدن ولاية أوريغون، المهاجرين المنحدرين من البلدان الإسلامية متهما إياهم بـ«الإرهاب»، حيث جرد قائمة بالبلدان، التي شدد على ضرورة إغلاق أبواب الولايات المتحدة الأمريكية في وجوه مهاجريها، وهي سوريا، واليمن، وأوزباكستان، والعراق، والصومال، والمغرب، والفلبين.

وقال: «نسمح لأناس بدخول بلادنا من دول إرهابية ينبغي علينا ألا نسمح لهم بالدخول لأننا نعجزعن تدقيقهم»، مضيفا «ليست لدينا فكرة عمن يكونون.. قد يكون هذا أكبر حصان طروادة في التاريخ»، مشيرا إلى أن مهاجرين قادمين من البلدان، التي ذكرها «كانوا قد اعتقلوا لتنفيذ هجمات، أو التخطيط لها، أو تدريب المجندين على إعداد المتفجرات، أو مساندة جماعات إرهابية» قبل أن يردف «نحن نتعامل مع حيوانات».

وهاجم ترامب منافسته في الانتخابات الرئاسية، مرشحة الحزب الديمقراطي، هيلاري كلينتون، وذلك بسبب سياستها إزاء المهاجرين، محرضا في السياق ذاته مناصريه بقوله إن استقبال مهاجرين قادمين من تلك البلدان «سيخلق المشاكل».

وتعتبر هذه ثاني مرة يعتدي فيها ترامب على المغرب، والمغاربة في إطار حملته الانتخابية، حيث كان قد ضمَّن إعلانه المصور الأول الخاص بحملته، والذي أطلقه شهر يناير الماضي، صورا لمهاجرين مغاربة يعبرون نحو مدينة مليلية المحتلة على أنهم من المكسيك ويتسللون نحو أمريكا.

وبينما كان يُنتظر أن يقوم ترامب بتقديم اعتذاره عن ذلك الخطأ خرج متحدث باسم حملته ليقول إن استعمال تلك الصور «كان متعمدا»، مشيرا إلى أنه تم اختار تلك الصور «لإظهار خطر الحدود المفتوحة وعدم بناء جدار على الحدود بين أمريكا والمكسيك».

وعما إذا كان من الممكن اعتبار تصريحات المرشح الجمهوري كمؤشرات للسياسة التي ستتعامل بها أمريكا مستقبلا في حال فوز ترامب، مع المهاجرين بما فيهم المغاربة الذين يفوق عددهم 100 ألف شخص، يقول إدريس لكريني، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة القاضي عياض بمراكش إن «السياسة الخارجية للدول عموما لا ترتبط برحيل شخص ومجيء شخص آخر» مضيفا أن «صناعة القرار الأمريكي سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي لا يتحكم فيها رئيس الدولة بالأساس بل هناك فاعلون رسميون وآخرون غير رسميون إلى جانب فاعلين يشتغلون بسبل مضمرة».

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Yassine منذ 4 سنوات

عندو لحق السيد خايف على بلادو

كرماوي منذ 4 سنوات

هو عندو الحق يقول مابغى ويدافع على بلادو كيف مابغى راه حنا اللي تابعينهم راه العيب فينا وقتاش نفيقوا من سباتنا العميق وتكون لينا قوة وكلمة بين الامم

التالي