"ريو 2016".. التوجه نحو حل قضية الملاكم سعادة بـ"التفاهم"

07 أغسطس 2016 - 20:00

قال مسؤول رفيع، لليوم 24، إن هناك توجها جديدا في قضية الملاكم حسن سعادة المتهم بالتحرش الجنسي ضد عاملتي نظافة برازيليتين يقضي بالتفاهم بين محاميي المتهم والمدعية، قد يفضي إلى إنهاء الجدل.

وأوضح المسؤول نفسه، الذي تحدث إليه الموقع، قبل قليل، في مركز الإعلام الأولمبي، إن تعيين الشركة المشغلة لعاملة النظافة لمحام من شأنه أن يسهل عملية التفاهم بينه والمحامي الذي عينه تلمسؤولون المغاربة للملاكم حسن سعادة.

وفي حال نجح التفاهم بين محاميي الطرفين، ربما يفضي ذلك إلى تجريد الملاكم حسن سعادة من اعتماده الأولمبي، ومن ثم اعتباره غير مرغوب فيه على التراب البرازيلي.

يونس الخراشي من ريو ديجانيرو – اليوم24

 

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

يوسف مراكش منذ 4 سنوات

يا جهال تتكلمون ولا تعرفون ما تنطقون هل انتم مغاربة والله انه مشكوك بمغربيتكم تتكلمون على الناس ولا نعلم ما تفعلوه في خلواتكم الله امسخكم

طارق منذ 4 سنوات

باغيين ترشيو المحامي د الضحية باش يتنازل على الدعوة.و خلاص فلوش الشعب بالملايين غتخدها الضحية باش تتنازل .خصو يدوز الحبس باش يكون عبرة.و بركة من الفساد و المحامي يخلصو الملاكم هو مول الفعلة و يتحمل مسؤوليتو

مغربي منذ 4 سنوات

عن أي تفاهم تتحدثون ؟ فلﻹنصاف و النزاهة يجب على القضاء البرازلي أن يأخذ مجراه الطبيعي و العادل. بمعنى إذا ثبتت التهمة على المتهم فيجب الحكم عليه وفق القانون القضائي البرازيلي،و إذا كان بريء فيجب على القضاء كذلك الحكم على الداعي وفق القانون و كذلك تحديد قوانين اللجنة اﻷولمبية في النازلة. و ما نطالب به من القضاء البرازيلي هو التعمق في البحث و تأخذ الوقت الكافي لمتابعة هذه القضية

المهم منذ 4 سنوات

غير مرغوب فيه في التراب البرازيلي و حتى التراب المغربي اذا كان الحق حقا لانه غير مُتَخلَّق و الدولة خسرت عليه أموال الشعب و شوه المغرب و المغاربة ،الرياضي يجب ان يكون سفيرا رياضيا دوي اخلاق عالية ليس بشمكار رياضي و حتى الوفد المرافق له يجب ان يحاسب لانهم مسؤلون

bahja منذ 4 سنوات

كما يكافئ الأبطال عند رفع العلم الوطني يجب أن يعاقب هذا الملاكم إذا ثبت أنه متورط لانه اساء الى جميع المغاربة والى بلده المغرب الذي يمثله ليكون عبرة لغيره وذلك أثناء عودته إلى وطنه

التالي