صعبت التساقطات المطرية، التي شهدها المركز الأولمبي للتنس، من مهمة اللجنة المنظمة للنسخة الحالية للأولمبياد، والتي تحتضنها مدينة ريو ديجانيرو البرازيلية، وزادت من الاكراهات، التي صادفت النسخة الحالية، الاعتداءات والتحرش.
واضطر المنظمون، بسبب برمجة أسبوع لإجراء المنافسات الخاصة برياضة التنس، إلى مسابقة الزمن لتوفير الظروف المواتية لخوض المباريات، والتي فرضت الاستعانة بمنشفات لتجفيف الأرضية، خلال توقف التساقطات، التي سرعان ما تعود معها الأمور إلى نصابها، وتفرض التوقف الإجباري.
وفرض هذا الطارئ على مجموعة من اللاعبين المكوث بالقرية لقتل الوقت من خلال ممارسة هواياتهم المفضلة، حيث تابعت البطلة الإسبانية، كارلا سواريز، مباراة للهوكي بمنطقة الشاشات، بينما تفرغ النجم العالمي نادال ومواطنته كونتشيتا مارتينيز للعب البارتشيس ( اللودو).
