ريو2016.. الأولمبياد يٌعاني ضعف الإقبال الجماهيري

12 أغسطس 2016 - 12:50

حقق الثنائي البرازيلي، المؤلف من لاريسا فرانكا، وتاليتا أنتونيس، في الكرة الطائرة الشاطئية للسيدات الانتصار، أمس الخميس، في شاطئ كوباكابانا، أحد أكثر الملاعب المميزة في دورة ريو دي جانيرو الأولمبية، لكن المفاجأة أن مقاعد الملعب كانت ممتلئة بنسبة 70 في المائة فقط.

وعندما انتهت المباراة، وغادر الثنائي البرازيلي الملعب، ولحقت به الجماهير، أقيم لقاء هولندا وروسيا في آخر المباريات الصباحية،  فبدا الملعب، الذي يسع نحو 12 ألف مقعد يمتليء، فقط، بنسبة 30 في المائة.

وفي رياضة تعد من التقاليد البرازيلية، وتقام على ملعب مميز يطل على ساحل المحيط، تمثل المقاعد الفارغة قلقا ينتاب منظمي دورة ريو.

وتعاني أيضا منافسات الرجبي السباعي، والكانوي المتعرج، والترويض في الفروسية من آلاف المقاعد الفارغة، في الأيام الأخيرة، بينما تشهد الملاعب الأصغر مثل، تلك التي تستضيف الملاكمة، خلو مئات المقاعد.

وقال ماريو أندرادا، المتحدث باسم الألعاب الأولمبية في ريو، للصحافيين دون إعطاء تفاصيل “نرى بعض المقاعد خالية في الملاعب، ونعمل على معالجة ذلك”.

ولا يرضى الرياضيون، والمحطات الناقلة للمنافسات، والاتحادات الرياضية عن شغور المقاعد، التي تفسد أجواء المنافسات، التي تدفع محطات البث ملايين الدولارات من أجل الحصول على حقوق بثها، وعندما تخلو المقاعد من الجماهير تقل الإثارة والاهتمام لدى متابعي هذه المحطات.

واعتمد منظمو أولمبياد لندن 2012 على المتطوعين وعناصر الجيش، الذين يعملون في الأولمبياد في ملء المدرجات، وهذا لم يحدث في ريو، لأن اللجنة المنظمة في حاجة ماسة إلى إيرادات بيع التذاكر.

وقال تقرير، الشهر الماضي، إن اللجنة تعاني عجزا يتراوح بين 400 و500 مليون ريال برازيلي (121 مليون إلى 151 مليون دولار).

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

التالي