خرج الحبيب الشوباني، رئيس جهة درعة تافيلالت، رفقة شركائه في الطلب المقدم لكراء الأرض، ببيان يقول فيه إن الطلب المقدم لكراء الأرض سلم للإدارة الترابية المختصة، وتم في إطار المساطر الجاري بها العمل، وذلك منذ شهور ولم نتوصل بجواب عنه لا بالرفض ولا بالقبول.
وأضاف في بيان موقع بإسمه، رفقة شركائه وهم محمد اليشيوي، عبد الله صغيري، مبارك حميدي، عبد السلام البرجي، انهم استنتجوا مما سبق، عدم إمكانية تنفيذ المشروع لأي اعتبار لا علم لهم به، وهو ما جعلهم يعدلون عنه، دون أن يلجؤوا لأي أسلوب للالحاح أو التتبع تجاه السلطة المختصة أو الجماعة السلالية المعنية.
وأفاد بيانهم، إن « نشر وثيقة خاصة مودعة لدى السلطة المحلية، تتعلق بطلب إداري عادي، تم في سياق انتخابي بغرض توظيفها لأغراض التضليل الإعلامي، وبشكل منافي للقانون وأخلاق المرفق العام »، في إشارة إلى تسريب السلطات المحلية الترابية، لطلبهم.
وأكد البيان ذاته، ما قال عنه « الطبيعة الكيدية والسياسوية »، لهذا التصرف، أيا كانت الجهة التي صدر عنها.
وشددوا في ختام البيان على « ممارسة حقهم الطبيعي في مقاضاة المنابر التي ارتكبت في سياق هذا التضليل الاعلامي المكرور ممارسات يجرمها القانون ».