لم يكن غريباً بعدما تجدد اللقاء بين السباحة الأمريكية « كيتى ليدكى » الحاصلة على الميدالية الذهبية بالأولمبياد وبين مثلها الأعلى « مايكل فيليبس » بـ « ريو دى جانيرو » بعد عشر سنوات من أول لقاء لهما، أن يصادف وجود أحد معجبى « فيليبس » الآخريين بالمنافسات إلا أن الطريف فى الأمر هو فوز هذا الصبى الصغير على بطله وقدوته.
حيث فاز أمس « جوزيف سكولنج » السنغافورى على الأسطورة « مايكل فيبلبس » فى منافسات 100 متر فراشة محطماً حلم الآخير فى الحصول على ميداليته الأولمبية الـ 23 فى تاريخه.
وتعد ميدالية « جوزيف » هى الأولى لسنغافورة بالسباحة الأولمبية حيث انتزعها بعد انهائه السباق فى زمن قدره 50.39 ثانية بفارق ضئيل عن كلاً من « فيلبس » والجنوب إفريقى « تشاد لوكلو » والمجرى « لازلو تشيه » الذين سجلوا 51.14 ثانية ليحصلوا ثلاثتهم على الميدالية الفضية، رافضاً الحديث عن إنهاء مسيرته.
وعلق « مايكل فيليبس »: أمامى طريق طويل قبل أن اختتم مسيرتى.
أما « جوزيف سكوليج » (21 عامًا) فقد ولد بسنغافورة ثم انتقل للإقامة بولاية فلوريدا الأمريكية قبل أن يلتحق بجامعة « تكساس ».
وصرح « جوزيف » عقب الفوز « لقد كنت فى قمة الحماسة خلال منافستى لـ « مايكل فيليبس » وبقية المشاركيين، أعيش فى حالة ذهول الآن ولا أصدق أننى هزمتهم بالفعل ».
في حين، عبر الأسطورة « فيليبس » عن سعادة بختام مسابقات السباحة الفردية بالأولمبياد بعد منافسة أقرب خصمين له، « جوزيف » و »تشاد لوكلو »، وأضاف محاولاً إيجاد الجانب الإيجابى فى هذه الخسارة « لم أصدق النتيجة عندما نظرت إلى لوحة الأرقام وأخيرًا تعادلت مع « تشاد » بعد أن نافسته خلال الأربع سنوات الأخيرة كنت فيها أنا الفائز دائماً »، وعلى الرغم من المنافسة الحامية التى شهدها حوض السباحة الأوليمبى إلا أن ذلك لم يمنع « فيليبس » أن يعانق ويهنئ « جوزيف » بالفوز الثمين.
والجدير بالذكر أنه بعد انتهاء منافسات أمس نشر « جوزيف » على صفحته الشخصية على الفيسبوك » صورة للميدالية الأولمبية ونظارته مع غطاء الرأس المطاطى الخاص به، معلقًا « شكرا لكل من دعمنى وتمنى لى الفوز ».
« فيليبس » لحظة إعلان النتائج



