أكدت وسائل إعلام جزائرية، أن المغرب من ضمن « أهم شركاء الجزائر التجاريين في القارة الإفريقية »، بالرغم من إغلاق الحدود البرية بين البلدين.
وحسب ما أوردت جريدة « الخبر »، الجزائرية، ظل المغرب ما بين 2008 و2015، من بين الشركاء الأربعة الأوائل للجزائر في إفريقيا، رغم غياب خطوط بحرية مشتركة وإغلاق الحدود البرية.
وحسب ما نقلته الصحيفة، فإن « حجم المبادلات التجارية بين الجزائر والمغرب تضاعف أكثر من مرتين ما بين 2002 و2006، وواصل الارتفاع بعدها بصورة أكبر ».
وأبرزت الجريدة أن الصادرات المغربية للجزائر، عرفت في سنة 2013 ارتفاعا ملحوظا، خصوصا فيما يتعلق بالمواد الغذائية، التي بلغت قيمتها حوالي 40 مليون دولار، حسب المصدر ذاته،.
وفي المقابل « كان المغرب ثاني زبون في إفريقيا والمغرب العربي، للجزائر بقيمة 667 مليون دولار سنة 2015″، في وقت تعد فيه المملكة « من بين أهم الزبائن في إفريقيا لغاز البوتان وغاز البروبان المميع أيضا ».
ولفت المصدر ذاته، إلى « أهمية « التعاملات غير الرسمية والموازية، والتي تفوق الحجم الإجمالي للمبادلات ».