خلفيات وخبايا بناء الجزائر لجدارها الحدودي مع المغرب

18 أغسطس 2016 - 21:22

على الرغم من عدم إعلان السلطات الجزائرية، رسميا، تشييد جدار على حدودها مع المملكة، بالموازاة مع الجدار الذي شيده المغرب على طول 150 كيلومترا لأسباب دفاعية، كشف الخبير المغربي المتخصص في قضايا الهجرة والحدود، حسن عمري، لوكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” أنه عاين الجدار الجديد الذي انطلقت عملية بنائه قبل عشرة أيام والتي لازالت مستمرة.

وأضاف، ان الجدار يمتد على مسافة خمسة كيلومترات، بينما يصل ارتفاعه إلى 3.5 امتار، ويقع بالضبط في منطقة شراقة الحدودية، التي تعتبر المعبر الرئيس للمهاجرين السريين، والوقود والمخدرات، من وإلى المغرب.

المصدر ذاته، أضاف أن هذا الجدار الذي يشبهه البعض بـ”الجدار الذي أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي الاسبق، أرييل شارون، بتشييده حول الضفة الغربية سنة 2002″، يوجد على بعد 8 كيلومترات من مدينة أحفير و10 كيلومترات شمال بني درار.

الخبير المغربي، أوضح كذلك، أن الهدف من هذا مواجهة التهريب غير المشروع بين البلدين والهجرة السرية وكل نشاط غير قانوني.

وعلى غرار الخبير المغربي، سبق لمسؤول جزائري- حسب مصادر إعلامية محلية- أن أشار إلى ان بلده يسعى إلى “بناء منشآت على الحدود الفاصلة مع المغرب، لتعزيز الإجراءات الأمنية في مواجهة التهريب على الحدود”.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

شكيب منذ 4 سنوات

الغاية الوحيدة وراء بناء هذا الحاجز من طرف المسؤولين الجزائريين يتمثل في منع الأشقاء الجزائريين من الإقتراب من المغرب و للتفريق ما بين المغاربة و الجزائريين. إن التاريخ يشهد مدى مؤازرة المغاربة للجزائريين و العكس صحيح. وسيشهد التاريخ ان أواصر التضامن و الجوار و المصير المشترك ستتغلب على سياسة إقفال الحدود و مناهضة المملكة المغربية من طرف العسكر الجزائري. المهم الآن هو تفهم الحقيقة العدوانية لحكام الجزائر اتجاه المغرب و العمل على عدم المس بالروابط الأخوية ما بين المغاربة و الجزائريين بل و العمل على تقوية هذه الروابط الأخوية لما فيه خير الجميع كلما كان ذلك ممكنا.

التالي