دافعت عائلة الشاب خالد عن ابنها، بعد الحملة الشرسة التي تعرض لها من لدن عدد من المنابر الإعلامية الجزائرية، رفقة الشاب فضيل ورضى الطالياني، بسبب حصولهم على الجنسية المغربية.
وقالت خديجة الحاج ابراهيم، والدة الشاب خالد، في تصريح لقناة « النهار » الجزائرية، إن ابنها حصل على الجنسية المغربية لتسهيل عملية دخوله المغرب فقط، فيما أكد شقيقه، أنه كان يعاني مشاكل لدى الجمارك خلال إحيائه الحفلات في المغرب لأنه يحمل الجنسية الجزائرية، قبل أن يسلمه محمد السادس الجنسية لتسهيل عمليات تنقله في المملكة وإحياء حفلاته.
[youtube id= »QcDubRXc0uA »]
وكان الشاب خالد، أن قال بأن الجنسية المغربية التي حصل عليها هي مجاملة من طرف الجهات العليا في المغرب كعربون على المحبة التي يكنها له القصر الملكي بصفته فنانا مغاربيا، وبالتالي فهذه الجنسية هي عبارة عن هدية « على كل ما حققته من نجاح في المجال الغنائي »، لكن الشاب خالد أكد على أنه « جزائري ولد وهران ودائما أسافر والعلم الجزائري أول رفيق له في الحقيبة ».
وحصل الشاب خالد على الجنسية المغربية قبل 3 سنوات، ليصبح نجم الراي الأول في العالم، واحد من « رعايا » الملك محمد السادس، وجاء في الظهير الملكي سابقا، أنه « بموجب الظهير الشريف رقم 1.13.68 الصادر في 12 شوال 1434 (20 اغسطس 2013) مُنحت الجنسية المغربية بصفة استثنائية للسيد خالد حاج براهيم، المولود في 29 فبراير 1960 بوهران بالجزائر. ترفع عن السيد خالد حاج براهيم قيود الأهلية الخاصة بالتجنيس ».