قال الملك، محمد السادس، في خطابه بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة الملك والشعب، مساء اليوم السبت، إن الجهاد في الإسلام « يخضع لشروط دقيقة من بينها، أنه لا يكون إلا لضرورة دفاعية، ولا يمكن أن يكون من أجل القتل والعدوان، ومن المحرمات قتل النفوس بدعوى الجهاد ».
وقال الملك في معرض الخطاب : »من شروط صحة الجهاد أيضا، أن الدعوة إليه هي من اختصاص إمارة المؤمنين، ولا يمكن أن تصدر عن أي فرد أو جماعة ».
وأضاف إن « الذين يدعون للقتل والعدوان، ويكفرون الناس بغير حق ويفسرون، القرآن والسنة، بطريقة تحقق أغراضهم، إنما يكذبون على الله ورسوله ».
ومضى الجالس على العرش قائلا : »إن هذا هو الكفر الحقيقي، مصداقا لقوله عز وجل :فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه، أليس في جهنم مثوى للكافرين »، وقول جدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار”.
وأكد الملك أن جماعات متطرفة « تـستغل بعض الشباب المسلم، خاصة في أوروبا، وجهلهم باللغة العربية وبالإسلام الصحيح لتمرير رسائلهم الخاطئة ووعودهم الضالة ».