"التوحيد والإصلاح" تمتنع عن مساندة عمر وفاطمة أمام المحكمة

24/08/2016 - 23:03
"التوحيد والإصلاح" تمتنع عن مساندة عمر وفاطمة أمام المحكمة

امتنعت حركة « التوحيد والإصلاح » عن مؤازرة كل من عمر بنحماد وفاطمة النجار، النائبين السابقين لرئيس الحركة، خلال محاكمتهما المقررة في فاتح شتنبر المقبل.

وقال عبد الرحيم الشيخي، رئيس الحركة، في تصريح لـ«اليوم24»، إن الحركة «لن تنتدب أي محامٍ بشكل رسمي للدفاع عن الأخوين بن حماد والنجار أثناء محاكمتهما»، مضيفا أن «مساندة الأعضاء في حالة الابتلاء تكون إذا كانوا مكلفين بمهام وأعمال من صلب عمل وبرامج الحركة».

هذا، ويعتقد أن امتناع الحركة عن انتداب محامين باسمها للدفاع عن عمر وفاطمة، الغرض منه هو بقاء التوحيد والإصلاح، على مسافة كبيرة من الفضيحة، التي تفجرت نهاية الأسبوع الماضي، عندما اعتقل نائبا رئيس الحركة في شاطئ البحر، في وضع قالت الشرطة القضائية إنه « مخل بالحياء العام ».

وبالمقابل، قال المتهمان، إنه « وضع عادي وليس فيه ما يريب ».

وعلم الموقع، أن المتابعين قررا توكيل ثلاثة محامين فقط من هيئة الدار البيضاء للدفاع عنهما، أبرزهم عبد المالك زعزاع، فيما رفضا جل طلبات الدفاع عنهما.

ويأتي هذا في وقت، لايزال فيه بن حمّاد والنجار يلوذان بالصمت لحد الآن، ويرفضان الجواب على هاتفيهما.

ونصح قياديون في حركة « التوحيد والإصلاح »، بن حمّاد، بالخروج إلى الإعلام للدفاع عن نفسه، لكن دون جدوى.

ومازالت تفاعلات هذه القضية تلقي بظلالها داخل حركة التوحيد والإصلاح، وخارجها، بين مصدوم ومنتقد لمسار هذه القضية، حيث يعتبر البعض أنها مسيسة وتدخل في إطار الحرب المعلنة على حزب العدالة والتنمية، أسابيع قبل انتخابات الـ7 من أكتوبر، حيث تلعب حركة التوحيد والإصلاح دورا كبيرا في التعبئة والدعاية لمرشحي حزب المصباح.

شارك المقال