وزيرة مغربية في الحكومة الفرنسية ضد "البوركيني".. ومع الحريات الفردية

25 أغسطس 2016 - 14:40

عبرت نجاة بلقاسم فالو، وزيرة التربية والتعليم الفرنسية من أصل مغربي، عن رفضها للباس البحر “الإسلامي”، المعروف بـ”البوركيني”، لكنها انتقدت في حوار صباح اليوم الخميس، الإجراءات التي اتخذت ضد عدد من النساء في مدن فرنسية مختلفة، مؤكدة أن طريقة التعامل مثل صب الزيت على النار، ويفتح الباب أمام التمييز العنصري.

وقالت بلقاسم :”حلمي أن تكون المرأة حرة داخل المجتمع، وفخورة بجسدها”، مضيفة، أن اللوم كله على “أولئك الذين رأوا في الأمر استغلالا سياسيا محتملا، ووضعوا الزيت على النار”.

وأفادت المتحدثة ذاتها، أن انتشار رجال أمن لاعتقال كل من يضع “البوركيني” أمر غير مرحب به نهائيا :”أعتقد أن الأمر يدخل في خانة الحريات الفردية، ثم إلى أي مدى سنربط حسن الملابس بحسن الخلق؟ لا يوجد رابط بين الإرهاب وداعش، وبين لباس امرأة على الشاطئ، بالنسبة لي شخصا، لا دليل ولا رابط  بينهما”.

وعلى عكس بلقاسم، دافع رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، في تصريحات إذاعية، عن الحظر، واعتبر البوركيني رمزا لاستعباد النساء. وفي تصريحات له اليوم، وصف الرئيس الفرنسي السابق والمرشح للانتخابات القادمة نيكولا ساركوزي البوركيني بأنه “استفزازي”.

وحظرت عدة مدن فرنسية “البوركيني” مؤخرا ما أثار انتقادات شديدة لفرنسا والفرنسيين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتجددت هذه الانتقادات بعد انتشار صور لرجال أمن فرنسيين يجبرون سيدة على خلع “البوركيني” على الشاطئ، بعد أن تعرضت لمضايقات عنصرية من قبل من كانوا على الشاطئ بسبب ارتدائها هذا الزي.

وسينظر مجلس الدولة في فرنسا، أعلى سلطة قضائية وإدارية في البلاد، اليوم الخميس، في قضية حظر لباس البحر الاسلامي، حيث سيلتئم مجلس الدولة الذي يضم ثلاثة قضاة ليبت في هذه القضية في خلال 48 ساعة، وليحدد اطارا قانونيا مرتقبا جدا، لاسيما وأن سيدة مسلمة على الأقل تعرضت لمحضر مخالفة بسبب ارتدائها الحجاب على الشاطىء.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي