الجزائر تواصل مسلسل اعتقال مغاربة مقيمين على أراضيها

30 أغسطس 2016 - 10:00

لا يمر يوم واحد دون أن تعلن وزارة الدفاع الجزائرية، عن اعتقال مغاربة بتهمة الإقامة غير الشرعيى فوق أراضيها، حيث أفادت أمس الاثنين، عن اعتقال 20 مغربيا جديدا بنفس التهمة.

وأوضح المصدر نفسه، أن مفارز للجيش وعناصر الدرك، أوقفوا 33 مهاجرا غير شرعيا، منهم  20 من جنسية مغربية واثنين  من جنسية سورية، فيما لم يتم الكشف عن باقي الهويات.

وكشف مصدر من الشريط الحدودي، بجماعة بني خالد، الواقعة على بعد 30 كلم تقريبا من وجدة، أن السلطات الجزائرية شرعت في تشييد جدار بالمناطق المقابلة لمنطقة «الشراكة».

وأكد المصدر ذاته،، أن الجيش الجزائري الذي يشرف على هذه العملية استقدم حائطا مفككا من الإسمنت، وشرع منذ عشرة أيام تقريبا في تركيبه على طول الشريط الحدودي، المقابل للحدود المغربية، وأبرز نفس المتحدث بأن ارتفاع هذا الجدار يبلغ حوالي 7 أمتار.

وفي الوقت الذي تروج فيه أخبار عن اتجاه السلطات الجزائرية إلى تشييد الجدار المذكور على طول الشريط الحدودي لأكثر من 200 كلم، قال المصدر ذاته، بأن الأخبار التي يتناقلها سكان المناطق الحدودية، تفيد بأن السلطات الجزائرية ستشيد الجدار فقط في المناطق المأهولة بالسكان، وفي المناطق التي لم تتمكن جرافاتها من حفر خنادق فيها.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

nounou منذ 6 سنوات

السلام عليكم الصورة يا اخوتي لا تلائم المقال و ليست حقيقية أي ليست لمغارب يقبص عليهم هي لحركة اسمها بركات ضد العهدة الرابعة يا اخوتي الحق يقال دعونا من الفتنة و تفخيم الاوصاغ كان المغاربة الداحلين بصفة غير قانونية يفعل بهم بهدا الشكل

السعيد منذ 6 سنوات

يا سبحان الله لم يكتب التاريخ بناء جدار في البلدان الاسلامية قط. لانه ليس خصلة اسلامية ولا حتى عربية وانما هي خصلة عرفت لدى اليهود الصهاينة ولدي المسيحيين والبوديين وغيرهم لهذا أتساءل هل الجزائر اصبحت تحدو حدوهم انه العار المخزي والسمعة الدنيئة والفكر الفرنسي لاصحاب القرار في الجزائر مع احترامي للشعب الجزايري المسلم الغيور على عقيدته. فاللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

السعيد منذ 6 سنوات

يا سبحان الله لم يكتب التاريخ بناء جدار في البلدان الاسلامية قط. لانه ليس خصلة اسلامية ولا حتى عربية وانما هي خصلة عرفت لدى اليهود الصهاينة ولدي المسيحيين والبوديين وغيرهم لهذا أتساءل هل الجزائر اصبحت تحدو حدوهم انه العار المخزي والسمعة الدنيئة والفكر الفرنسي لاصحاب القرار في الجزائر مع احترامي للشعب الجزايري المسلم الغيور على عقيدته. فاللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه