أكد وزير الداخلية، محمد حصاد، أن العملية التطهيرية، التي يقودها المغرب في منطقة « الكركرات » الحدودية، لاتزال مستمرة، مشددا على أنها « تحترم وقف إطلاق النار في المنطقة ».
وأبرز حصاد، في عرض له أمام أعضاء مجلس الحكومة في اجتماعهم الأسبوعي، اليوم الخميس، أن العملية المذكورة جاءت لمواجهة « ما تشهده المنطقة من أخطار على الأمن، وانتشار عمليات التهريب، والاتجار في المخدرات، والعراقيل التي تمس انسياب الحركة لموريتانيا ».
وشدد الوزير ذاته على أن العملية تمت « في احترام تام لوقف إطلاق النار »، وأعلن أنها « ستستمر وفق الأهداف المسطرة لها بالتنسيق مع المينورسو ».
كما أكد المتحدث نفسه « استمرار التعبئة من طرف الحكومة والشعب وراء الملك لمواجهة كل الاستفزازات، والمناورات، التي قد تطرأ ».