من جديد.. المحققون المغاربة يحرجون الفرنسيين

02 سبتمبر 2016 - 08:28

تفوّق المحققون المغاربة على نظرائهم الفرنسيين بعدما استطاعوا انتزاع اعترافات مثيرة، وحساسة، تفيد أن داعشيا مغربيا، كان يحرض على القيام باعتداءات في المملكة، وفرنسا بأمر من البغدادي، قد رُحل إلى المغرب من قبل السلطات الفرنسية، يوم 26 غشت الماضي.

وفي هذا الصدد كشف بيان لوزارة الداخلية، يوم أمس الخميس، أن البحث أكد أن واحدا من المرحلين من فرنسا، حديثا “انخرط في حملة تحريضية واسعة من أجل حث الموالين لـ”داعش” على تنفيذ عمليات إرهابية نوعية في المملكة، تستهدف قطاعات حيوية ومختلف عناصر الأجهزة الأمنية، انتقاما لانخراطها في مواجهة الخلايا، والأفراد المتشبعين بفكر وإيديولوجية “داعش”، سواء على المستوى الوطني أو الدولي”.

وأضاف البيان ذاته أن المغربي المذكور “جُند من طرف قيادي ميداني لـ “داعش”، ينشط في الساحة السورية – العراقية، والذي دعاه إلى تعليق مشروع التحاقه بهذه البؤرة المتوترة بهدف التنسيق لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية في فرنسا، باسم تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وتزامنت هذه الاعترافات مع مقال، نشرته صحيفة “أخبار اليوم”، الأسبوع الماضي، يكشف، حسب بيانات وزارة الداخلية، وعناوين الصحف الأوربية، أنه بعد اعتداءات باريس (13 نونبر 2015) تم طرد 11 مغربيا على الأقل من أوربا بتهم مرتبطة بالإرهاب والتطرف، و6 مغاربة من إيطاليا، ومغربيين على الأقل من فرنسا، ومغربيين من إسبانيا، ومغربي من الدنمارك، وهؤلاء قد يسمحون للمحققين المغاربة بجمع معطيات مهمة عن أي تهديد يواجه المغرب، على الرغم من الحديث عن كون أوربا تتخلص منهم بإرسالهم إلى المغرب.

وأوضح المصدر ذاته أنه تنفيذا لهذا المخطط الإرهابي، قام المشتبه فيه بعمليات ترصُّد، ومراقبة لعدة مواقع، وأهداف عمومية حساسة بمكان إقامته في فرنسا، خصوصا تلك، التي تعرف توافدا مهما للمواطنين، خلال عطل نهاية الأسبوع، تمهيدا لاستهدافها بواسطة أسلحة نارية، أو عن طريق الدهس باستعمال شاحنة، أو بإضرام النار، وذلك بهدف سقوط أكبر عدد من الضحايا.
كما أشارالبيان ذاته إلى أن المشتبه فيهما سيقدمان إلى العدالة، فور انتهاء البحث الجاري معهما، والذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي